ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: سبتمبر 19, 2021 - 11:05 ص

المحمدية ….حزب الإستقلال يستعد للطعن في انتخاب رئيس جماعة الشلالات ومن معه


المحمدية ….حزب الإستقلال يستعد للطعن في انتخاب  رئيس جماعة الشلالات ومن معه
سبتمبر 19, 2021 - 11:00 ص

علم موقع ” ميديا لايف ” أن حزب الإستقلال في شخص سعيد التادلاوي ونجله عمر التادلاوي الرئيس السابق لجماعة الشلالات عن حزب الإستقلال ،  يستعدان لتقديم  طعون ضد كل من الرئيس المنتخب يوم أمس السبت داود أحمد بمبرر عدم توفره على المستوى الثقافي المطلوب ، وكذلك ضد كل من أحمد هلالي ( الإتحاد الدستوري )  والحسن يونسي ( حزب البيئة والتنمية المستدامة )  وهنية دريوش ( الأصالة والمعاصرة )  لسوابقهم العدلية ، كذلك الطعن في السلطة المحلية بمبرر عدم إرسالها للإستدعاءات داخل الأجل المحدد ،  لحضور عملية انتخاب الرئيس  والتي كان من بين المرشحين لها عمر التادلاوي .

اجتماع يوم أمس لانتخاب رئيس مجلس الجماعة،  والذي كان من نصيب أحمد داود عن حزب الحمامة لم يمر مرور الكرام،  بل لأول مرة في تاريخ جماعة الشلالات يغيب عنها مرشح لرئاسة الجماعة  وهو عمر التادلاوي  ، بمبرر عدم توصله  في الآجال المحدد للإستعداء كما هو الشأن لوالده الذي حضر  رغم عدم  توصله  بالإستدعاء  ، وهو ما دفعه لطرح سؤال على ممثل السلطة المحلية حول سبب هذا الإستتناء ،ليرد عليه الأخير بأنه وجه لهما استدعاء عن طريق البريد المضمون كاشفا ما يتبت ذلك ، وهو ما جعل سعيد التادلاوي بعد جدال مع ممثل السلطة المحلية وصفه البعض بالعقيم ، يقرر الإنسحاب رفقة فريقه المكون من 7 أعضاء من حزب الإستقلال .

وكشفت مصادر لموقع ” ميديا لايف ” ، أن ما وقع  داخل قاعة الإجتماع  بخصوص قضية الإستدعاءات،  لم تكن سوى مسرحية بين ممثل حزب الإستقلال وممثل السلطة المحلية، و هي خطة مدروسة سبق لموقع ” ميديا لايف ” أن أشار إليها قبل انعقاد الإجتماع  تحت عنوان :  ” الشلالات …خطة جهنمية لنسف اجتماع انتخاب رئيس الجماعة ” وإن اختلفت ” السيناريوهات ” ، وأن عدم توصل كل من التادلاوي الأب والإبن بالإستدعاءات لم تكن سوى مناورة سياسية،   بعد أن اقتنع الطرفان أنهما لا يتوفران على الأغلبية المطلقة ،   وأن حضوض الإبن في العودة إلى مقعد الرئاسة أصبحت بعيدة المنال، ولا يستبعد أن يكون ممثل السلطة المحلية مشاركا في اللعبة ، وأشارت دات المصادر أنه لا يعقل بثاثا أن لا يحضر مرشح للرئاسة للإجتماع بمبرر عدم توصله بالإستدعاء،  في الوقت الذي حضر فريقه،  وفي الوقت  الذي لم يكن تاريخ وساعة عقد الإجتماع لإنتخاب الرئيس خافيان على أحد .

وعلى النقيض من هذه الإتهامات ، أشارت مصادر بأن ممثل السلطة المحلية عمل ما في وسعه لإيصال الإستدعاء لكل من الأب والإبن ،لكن بعد أن تعدر عليه ذلك اضطر إلى إرسالها  إليهما بالبريد المضمون، وأن القائد وبسبب موقفه هذا تعرض للإهانة والبهدلة أمام عدد من الحاضرين.

اجتماع يوم أمس السبت لإنتخاب رئيس جماعة الشلالات ، عرف فوز أحمد داود عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بينما جاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي : أحمد الهلالي نائبا أول له عن حزب الإتحاد الدستوري  ،  الحسن اليونسي نائبا ثانيا ( حزب البيئة والتنمية المستدامة ) ،  والمجدوب فتاح نائبا ثالثا ( حزب التجمع الوطني للأحرار ) ،  و يونس الروكي نائبا رابعا ( حزب التقدم والإشتراكية ) ،  و عبد الكبير بوبلامة نائبا خامسا ( جبهة القوى الديمقراطية  ) ،  وهنية درويش  نائبة سادسة ( الأصالة والمعاصرة )  .
فيما جرى التصويت على محمد عسلي كاتبا للمجلس  ( حزب التجمع الوطني للأحرار ) ، حمادة  نعيمة ( الإتحاد الدستوري ) نائبة كاتب المجلس .

 تجدر الإشارة أن جماعة الشلالات  عرفت  خلال الإنتحابات الجماعية فوز حزب الإستقلال  ب ( 9 ) مقاعد ـ حزب التجمع الوطني للأحرار( 7 ) مقاعد  ـ حزب البيئة والتنمية المستدامة ( 2 ) مقاعد، ـ جبهة القوى الديمقراطية ( 2 ) مقاعد، التقدم والإشتراكية ( 2 ) مقاعد، ـ الأصالة والمعاصرة ( 2 ) مقاعد ، ـ الإتحاد الدستوري ( 2 ) مقاعد، ـ  العدالة والتنمية ( 1 ) مقعد ، ـ الوسط الإجتماعي ( 1 ) مقعد، الإتحادة الإشتراكي ( 1 ) مقعد، ـ الحركة الديمقراطية الإجتماعية ( 1 ) مقعد، ـ الديمقراطيون الجدد( 1 ) مقعد.

 

 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.