انهارت عمارة سكنية في طور البناء زوال اليوم الأربعاء بمشروع بني يخلف السكني بجماعة بني يخلف بالمحمدية ، دون أن تخلف ورائها أي ضحايا بفضل الله أولا وبفضل تدخل السلطات المحلية ممثلة في باشا باشوية بني يخلف السيد البوبكري محمد وقائد الملحقة الإدارية الثانية ببني يخلف السيد الفاطمي محمد وخليفة القائد بنفس الملحقة السيد عزيز واسميح وهذا الأخير يستحق إلتفاتة من السيد العامل الحالي لكونه أي الخليفة إنسان معروف منذ زمان بكونه رجل ميدان بامتياز وأحد جنود الخفاء الذي يشتغل في صمت دون بهرجة وهو الذي حضي بتقة باشا باشوية بني يخلف الذي أسند له حاليا مهمة دعم قائد الملحقة الإدارية الثانية من أجل مساعدته أو التكلف أحيانا بنفسه بهد العديد من المستودعات العشواية التابعة ترابيا للملحقة الإدارية الثانية ،وهو يستحق عن جدارة واستحقاق أن يعين على رأس إحدى الملحقات الإدارية شأنه شأن خليفة القائد النوري عبد الرحيم اللذان راكما تجربة مهنية وإدارية تجعلهما يستحقان هذين المنصبين ، علما أن الأخير ظل وفيا لمبادئه رغم أن أحد البرلمانيين سبق له أن جيش مجموعة من الباعة الجائلين وأصحاب العربات المجرورة من أجل تحطيم معنوياته وبهدلته خلال اجتماع بمجلس جماعة الشلالات لا لشيئ سوى أنه لم يكن يجاريه في طلباته وشطحاته .

وحسب تصريحات بعض السكان لموقع ” ميديا لايف ” فإن الخليفة والقائد والباشا كان لهم الفضل الكبير في إنقاد أرواح عمال من بينهم أفارقة كانوا سيلقون مصرعهم تحت أنقاض العمارة التي تهاوت وكأنها مشيدة بالرمال والتربة وكانت ستعيد للواجهة كارثة العمارة السكنية التي انهارت بفاس وخلفت مصرع 22 شخصا و16 مصاب ، حيت سبق لممثلي السلطة المحلية بمجرد إشعارهم منذ بضعة أيام بأن العمارة المشيدة من 3 طوابق تعرف نوعا من الغش ، حيث أمر ممثلوا السلطات المحلية بتوقيف بناء العمارة السكنية وإخلائها فورا ، لكن في غفلة من الجميع عاد بعض العمال للشروع في إثمام البناء ، حيت توصل ممثلوا السلطات المحلية من جديد بمعلومات تفيد أن العمارة السكنية تعرف نوع من التصدع والتشقق في بنيانها حيث حضر القائد والخليفة وأمروا العمال بمغادرتها من جديد ولم تمر سوى حوالي نصف ساعة حتى انهارت العمارة عن آخرها وضهر جليا أن البنيان كان مغشوش من أسفله إلى علوه خصوصا النقص الكبير في مادة الإسمنت.

العمارة السكنية المنهارة وهي في آخر مراحل البناء ، تدخل في إطار استفادة أسرتين من بقعة أرضية بتجزئة البدر بجماعة بني يخلف بعمالة المحمدية في إطار البرنامج الوطني لمحاربة دور الصفيح ، وقد تكلف ببنائها الشريك أو ما يعرف ب” مول الشكارة ” ، وقد فتحت عناصر الدرك الملكي ببني يخلف بحثا في الموضوع للوقوف على أسباب انهيار العمارة ومن يتحمل مسؤوليتها هل ” مول الشكارة ” أم المقاول المكلف بالبناء أم العمال والمسؤول عنهم ؟ كذلك تم طرح سؤال من طرف بعض السكان حول من يتحمل مسؤولية التقصير في المراقبة لتتبع البناء وعلى رأسهم المهندس المكلف بمراقبة المشروع .

انهيار العمارة استنفر حضور مجموعة من رجال الدرك الملكي على رأسهم نائب قائد سرية الدرك الملكي بالمحمدية ، وقائد المركز الترابي للدرك الملكي ببني يخلف والباشا والقائد والخليفة ومجموعة من أعوان السلطة المحلية والقوات المساعدة ، وعناصر الوقاية المدنية وتتواصل لحد الساعة إزالة ركام البناية المنهارة بواسطة حفارة ” طرراكس ” مع الإستعانة بالكلاب المدربة للكشف عن شخص أو جثة كإجراء وقائي واحتياطي من أجل قطع الشك باليقين .كما يجري البحث لتحديد بنايات آخرى قد يكون تكلف بها ” مول الشكارة ” سواء بمشروع البدر بجماعة بني يخلف ، او مشروع جنان زناتة بعين حرودة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً