ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 28, 2020 - 1:38 م

الدارالبيضاء ..عمال يستغيتون ، أنقدونا من فيروس كورونا


الدارالبيضاء ..عمال يستغيتون ، أنقدونا من فيروس كورونا
أبريل 28, 2020 - 1:38 م

بعد عيشهم لعدة أيام في الجحيم بسب اكتشاف ثلاتة  عمال بفيروس كورونا ، واستمرار رب الشركة في  تشغيلهم غير عابئ بالأخطار المحدقة بهم ،  في غياب أبسط  الوسائل الوقائية والإحترازية،   كتوفير الكمامات ومسافة الأمان والقيام بعمليات تعقيم يومية للعمال وداخل الشركة .

 وبعد أن شعر أزيد من 600 عامل وعاملة ، يشتغلون بثلاث شركات  مختصة في صناعة الأحدية بالحي الصناعي بعين السبع  بالدارالبيضاء،  أن  أغلب ممثلي السلطات المحلية قد تخلوا عنهم  في هذه اللحظات الحرجة وتركوهم   يواجهون مصيرهم المجهول ،  مما خلق أجواء من  الرعب والهلع في نفوسهم .

 لذلك قرر العمال صباح اليوم الإمتناع عن الدخول إلى الشركات المعنية،  ونظموا وقفات احتجاجية طالبوا من خلالها السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإغلاق الشركات المعنية ، لأنها أصبحت تشكل بؤرة خطيرة بالنسبة للعمال أو عائلاتهم أوباقي المواطنين ، خصوصا أن أغلبهم يستعملون مجموعة من وسائل النقل للوصول إلى الشركات المعنية ، وينتمون لعدة أحياء بالدارالبيضاء والمناطق المجاورة لها كعين حرودة .

وعبر بعض العمال والعاملات في تصريحات متفرقة لموقع ” ميديا لايف “، عن استنكارهم وتنديدهم للصمت المريب للسلطات المحلية التابعة لعمالة البرنوصي ، وكذلك ما وصفوه بالتواطئ بين رب الشركة وبعض اللجان التي تحل بالشركات المعنية، وتجد أن رب الشركة قام بكل الترتيبات الممكنة لمساعدتها   في إنجاز تقاريرها الإيجابية لفائدته وفائدة شركته ،كإمداد العمال والعاملات بالكمامات  في ذلك اليوم والتضاهر بالقيام بعمليات التنظيف وإبعاد العمال عن بعضهم البعض  ، لكن بمجرد ذهاب اللجنة  حتى تعود حليمة لعادته القديمة.

واستغرب العمال إستمرار الشركات في نشاطها ،علما أن أغلب الشركات التي تتعامل معها بالخراج كإيطاليا ، قد أغلقت أبوابه بسبب تفشي وباء كورونا .

تجدر الإشارة أن موقع ” ميديا لايف ” أن موقع  ” ميديا لايف ” تقدم نحو حارس إحدى الشركات المعنية ، وطلب منه انتداب أحد المسؤولين أو رب الشركة،  من أجل إعطاء رأيه في الموضوع ، لكن بعد مرور بعض الوقت ، أشار الحارس من بعيد بحركة من يديه تفيد الإمتناع .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.