ما زالت عناصر الدرك الملكي ببن سليمان، وبتنسيق مع نظيرتها بالمحمدية تواصل تحرياتها لكشف لغز مقتل سيدة، اكتشفت جثثها مرمية برمال شاطئ المنصورية التابع لإقليم بن سليمان يوم الأربعاء 10 ماي الجاري، بعد أن لفظتها أمواج البحر، علما أن التشريح الطبي قد خلص إلى كون الهالكة قد ماتت غرقا ، مع تسجيله لغياب أية آثار تدل على استعمال العنف في حقها.
الضحية وهي أم لطفلة ، والتي كانت تقطن بدوار أولاد عزوز بمنطقة بني يخلف بالمحمدية ، كانت قد اختفت في ظروف غامضة يوم السبت 6 ماي من منطقة عين تكي القريبة من مقر سكناها، حيث كانت تقطن مع أسرتها لمدة تقدر بحوالي 3 سنوات بعد أن نشب بينها وبين زوجها خلاف وصل إلى ردهات المحاكم، ومن غرائب الصدف أن اختفائها أو بالأحرى موتها قد جاء بعد أسبوع واحد من محاولتها تبليغ حكم النفقة لزوجها من طرف مفوض قضائي،وظل لغز اختفائها عصيا على الفهم من طرف أسرتها إلى أن توصلت بإخبارية من طرف دركي من أجل الإلتحاق بمستشفى حي الرحمة بالبيضاء للتعرف على جثة وجدت بشاطئ المنصورية ، و كانت المفاجأة في انتظار الأسرة حين تأكدت أن الجثة هي لإبنتها.
لم يتردد والد الضحية في توجيه الإتهام مباشرة لزوجها ولأحد الأشخاص الذي كان قد تقدم خلال فترة اختفائها لوالدها من أجل اجل طلب الزواج منها ، لكن التحريات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي سواء مع هذا الشخص أو زوجها لم تفض إلى أية نتيجة، بعد أن أنكر الاثنان أية صلة لهما بمقتلها، ليبقى السؤال المطروح ، هل قتلت الضحية ؟ أم أنها أقدمت على الإنتحار ؟، التحريات المعمقة التي تباشرها المصالح الدركية مع تحليل مجموعة من المعطيات التي توصلت بها هي وحدها الكفيلة بإماطة اللثام عن هذه القضية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً