تعرض الزميل مصطفى حرمة الله، عضو المجلس الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية مؤخرا لاعتداء شنيع بعد مهاجمته من طرف لص بسيف من الحجم الكبير أمام منزله بحي الألفة بالدار البيضاء بدافع السرقة.
ووفقا للمعطيات الأولية فإن هذا الاعتداء الإجرامي والبشع تسبب للزميل حرمة الله بجروح غائرة في الرأس والوجه ولولا لطف الأقدار الإلهية لكاد الصحافي حرمة الله في عداد الأموات.
وعبر حرمة الله في اتصال مع “ميديا لايف” اليوم الخميس عن أمله في إمكانية توقيف الجاني حتى لا يعرض حياة المواطنين للخطر، خاصة في ظل تنامي ظاهرة الاعتداءات باستعمال العنف والأسلحة البيضاء من أجل سلب الناس ما بحوزتهم، خاصة منها الهواتف المحمولة.
وورد ضمن المعطيات أن الزميل حرمة الله تم نقله في وضع صحي حرج للغاية لمستشفى الشيخ زايد لتلقي العلاجات الضرورية ورتق الجروح التي تسبب فيها المجرم الذي مازال فارا ويبقى الأمل كبيرا في التوصل إليه بعد أن فقد هاتفه داخل مسرح الجريمة.
وقال عمر زغاري الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالدار البيضاء في تصريح ل”المغربي اليوم” أن مكتب الفرع يتابع ملف الزميل مصطفى حرمة الله عضو المجلس الفدرالي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أولا بأول في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات وملابسات هذا الاعتداء.
وبهذه المناسبة الأليمة تتمنى هيئة تحرير “الميديا لايف ” الشفاء العاجل للزميل مصطفى حرمة الله وأن يعود سليما ومعافى لأسرته الصغيرة والكبيرة.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً