تلقت جمعية صوت الطفل أكادير، بصدمة وذهول كبيرين، الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام يوم أمس، عن قيام أم مجردة من المشاعر الإنسانية بتعريض طفلتها، البالغة من العمر 7 سنوات، للتعذيب الوحشي، مع عرضها للاستغلال الجنسي.
وقد أظهرت التحريات الأولى مدى بشاعة الأفعال الإجرامية المنسوبة لهذه الأم تجاه طفلتها، حيث تبين أنها تحمل آثار حروق وكدمات بمختلف مناطق جسدها، والتي تشير المعطيات الأولية إلى تسبب والدتها فيها بشكل عمدي، لأسباب وخلفيات لا زالت الأبحاث القضائية تعكف على تحديدها.
و حسب بيان استنكاري للجمعية توصل موقع ” ميديا لايف ” بنسخة منه ، فقد تتضاعف المأساة بعد أن كشفت الأبحاث القضائية أيضا عن هوية شخص ثان وتوقيفه، وهو من معارف الأم، والذي يشتبه في تورطه في التحرش بالضحية والمشاركة في تعنيفها.
وفي انتظار أن يقول القضاء كلمته في هذه الأفعال الإجرامية الخالية من أبسط القيم الإنسانية، فإن جمعية صوت الطفل أكادير نعلن للرأي العام:
– استنكارها الشديد لهذه الأفعال الإجرامية التي تعرضت لها هذه الطفلة، والمتمثلة في التعذيب الجسدي والتحرش الجنسي.
– مؤازرتها اللامشروطة للضحية واعتبار قضيتها قضيتها في كل المنابر والمؤسسات.
– إدانتها لكافة أشكال الاستغلال والاعتداء على الأطفال، ومطالبتها بإنزال أقسى العقوبات على الجناة، والكفيلة بردع مثل هذه الممارسات الإجرامية.
– دعوتها الدولة إلى توفير الشروط الكافية لحماية الأطفال من كافة أشكال العنف والاستغلال الجنسي والجسدي…
– دعوتها كافة الإطارات الحقوقية والجمعوية إلى شجب هذه الأفعال الإجرامية، والتضامن مع الطفلة الضحية.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً