ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: فبراير 5, 2018 - 6:12 م

هده هي الأسباب التي قد تكون وراء منع احمد فرس من ولوج المنصة الشرفية بملعب محمد الخامس


هده هي الأسباب التي قد تكون وراء منع احمد فرس من ولوج المنصة الشرفية بملعب محمد الخامس
فبراير 5, 2018 - 6:06 م

حضي أحمد فرس الاعب الدولي السابق في صفوف المنتخب الوطني ،الحائز على الحداء الدهبي،ولاعب سابق كذلك في صفوف شباب المحمدية بحملة تضامن واسعة النطاق في الفضاء الازرق ، على اتر ما اسماه البعض بالبهدلة التي تعرض لها بملعب محمد الخامس يوم أمس الأحد،حين منع من ولوج المنصة الشرفية رفقة زميليه عسيلة وكلاوة لمتابعة المقابلة التي جمعت بين المنتخب المغربي المحلي ونضيره النيجيري.

وفي غياب أي تصريح رسمي سواء من اللاعب أحمد فرس أو من المسؤولين بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فإن حقيقة المنع تظل غائبة ،مما جعل الفضاء الأزرق يحفل بمجموعة من التناقضات ،فهناك من قال أن اللاعب وزميلاه قد منعوا من ولوج المنصة رغم توفرهم على دعوات رسمية،وهناك من قال أن المشرفين على التنظيم اقترحوا عليهم مقاعد بفريميجة او المكانة حسب لغة الجماهير الكروية لكن المعنيين رفضوا هدا الاقتراح وفضلوا العودة إلى المحمدية لمتابعة المقابلة بأحد المقاهي.

حقيقة أنه عند استحضار العاطفة،فالأكيد أن لا أحد سيرضى بما وقع لاحمد فرس واعسيلة وكلاوة،لمجموعة من الإعتبارات من بينها أننا بهدلنا أهرامات في كرة القدم المغربية قل نظيرها  في زمننا الرياضي البائس ،  الدي طغى عليه ( التبزنيس ) دوليا وقاريا وأصبح وزن بعض اللاعبين يفوق وزن الدهب والزمرد والياقوت،في الوقت الذي كان فيه بعض اللاعبين من طينة احمد فرس واعسيلة وكلاوة والرعد رحمه الله وغيرهم، لا ثمن لهم لأن حب الوطن وحب العروبة لا يضاهيه اي ثمن،فهو غير خاضع للبيع والشراء  ، وللتدكير فقط رفض فرس  عرضا دوليا قدم له في هدا الشان ، لكن الاغراءات لم تنل من عزيمته إلى أن تركه الله حيا لكي يرى بأم عينيه كيف يتعامل بعض المسؤولين مع الشموع حين ينطفا توهجها ،حيت يتحولون الى خفافيش تفضل الانغماس في الظلام الحالك وتتضاهر بانها لاترى شيئا، كالنعامة التي تخفي رأسها في الرمال حين تشعر بالخطورة .

أما إدا استحضرنا المنطق والعقل فالدي يجب على العموم معرفته انه رغم توجيه الدعوات الى بعض الشخصيات المدنية أو العسكرية خصوصا خلال الأنشطة او الزيارات الملكية ،أو  باقي أفراد اسرتها،فان هناك لوائح تكون رهن إشارة الأمن الملكي تتضمن اسماء المدعوين،بغض النظر عن الدعوات الموجهة اليهم،ويبدوا ان الزميل الصحفي بجريدة الاتحاد الاشتراكي عبد العزيز بالبودالي قد لمح إلى دلك بطريقة دبلوماسية  في تدوينة له،حيت أشار بأن احد المسؤولين في الجامعة قد اتصل به لتوجيه الدعوة لاحمد فرس ،وان هدا الاخير أخبره أن احمد فرس يعاني من وعكة صحية، وقد نقلته سيارة إسعاف الى احدى المصحات بامر من رئيس الجامعة فوزي لقجع  ،الذي قد يكون اتخذ قرارا بحدف اسم فرس من لائحة المدعويين،وبدلك اصبح احمد فرس خارج التغطية ولو بتوفره على دعوة .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.