آخر تحديث: سبتمبر 5, 2018 - 3:24 م

مشاكل مشروع المدينة الجديدة زناتة تنفجر داخل جماعة عين حرودة


مشاكل مشروع المدينة الجديدة زناتة تنفجر داخل جماعة  عين حرودة
سبتمبر 5, 2018 - 3:24 م

توترت الأجواء بشكل واضح زوال يوم أمس الثلاثاء سواء بين رئيس المجلس الجماعي لعين حرودة وبعض الأعضاء أو في مابينهم، وذلك خلال مناقشة النقطة الوحيدة المدرجة بجدول أعمال هذه الدورة الاستتنائية المتعلقة ب ” التداول بخصوص مشاكل السكن العالقة والخاصة بالملاكين والقاطنين فوق الأراضي المنزوعة ، وكدا مشكل الأسر والدواوير المقصية من مشروع المدينة الجديدة زناتة “.

المتزوجون حديثا المقصيون من الاستفادة من مشروع المدينة الجديدة ، أحكام الإفراغ التي تتهاطل كالمطر على مجموعة من السكان والملاكين وأصحاب الكبانوات، بالعديد من الدواوير والمناطق بعين حرودة من طرف الأملاك المخزنية، إقصاء مجموعة من الدواوير من المشروع كدوار حربيلي بوسروج ، العين المرجة الشابو 1 والشابو2، تسليم دواري حروضات وأولاد مالك في طابق من ذهب لمارسى ماروك من طرف مديرية الأملاك المخزنية بعد نزع أملاكهم واستثنائهم من الاستفادة من مشروع مدينة الجديدة زناتة ، ، كل هذه المشاكل كانت محور المناقشات بين مكونات المجلس باختلاف انتماءاتهم السياسية الأعضاء، وفي غياب لممثلي شركة ” لا ساز ” الجهة المكلفة بانجاز مشاريع المدينة الجديدة ، وحضور ممثل لمندوبية وزارة السكنى وسياسة المدينة الذي تحول إلى أضحوكة سواء من طرف المستشارين أو المواطنين الذين ملؤوا قاعة الجتماع عن آخرها ، بعد أن اتضح للجميع عدم معرفته والمامه باتفاقية شمولية كانت المندوبية قد وعدت المجلس بتحرير بنودها .
وبعد نقاشات مستفيضة بين كافة الأعضاء، انتهى الاجتماع بصدور مقررين: الأول هويقضي بإرسال التوصيات التي خرجت بها لجنة التعمير والمتعلقة بالمشاكل المشار اليها أعلاه الى كافة الجهات المعنية بالمشروع، على الصعيد المحلي والجهوي والمركزي، والمقرر الثاني يتعلق بتشكيل لجنة من أجل البحث عن وعاء عقاري قصد تخصيصه للدواوير المقصية .


تجدر الاشارة أن ملف مشروع المدينة الجديدة الذي دشنه صاحب الجلالة محمد السادس سنة 2010 والممتد على حوالي 2000 هكتار ، والذي كان يروم من خلال قصاصة وكالة الأنباء المغربية الى إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالمدينة الجديدة زناتة بالجماعة الحضرية لعين حرودة (عمالة المحمدية)، ومحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي حسب قصاصة وكالة الأنباء المغربية ، قد أفرغ من محتواه الاجتماعي وخلق حالة من الغضب الاحتقان في صفوف مختلف السكان، الذين دأبوا على تنفيذ سلسلة من الوقفات الاحتجاجية شبه أسبوعية أمام العديد من الادارات ، ولم يعد لا المجلس ولا السكان يعرفون من هي الجهة التي تستوجب مخاطبتها ، بسبب كثرة المتدخلين في المشروع، وتهرب بعضهم من تحمل مسؤولية فيما يقع ، ليبقى الأمل الوحيد للسكان حسب أحد الفاعلين الجمعويين ،هو تدخل صاحب الجلالة من أجل إنصافهم ووضع حد لحالة الغليان التي تنتاب كافة سكان الدواوير البالغ عددها حوالي 24 دوارا ، والملاكين، وأرباب المصانع ، والتجار بالدواوير ، وأرباب المستودعات، وأصحاب الكبانوات التي تهدم في غيابهم والعديد منهم من أفراد الجالية المغربية .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS