ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يناير 19, 2016 - 8:07 م

مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية يتحول إلى قنطرة بين مستشفيات ومصحات خصوصية


مستشفى مولاي عبد الله  بالمحمدية يتحول إلى  قنطرة بين مستشفيات ومصحات خصوصية
يناير 19, 2016 - 8:07 م

رفع  السيد صالح رزوق الساكن بالراشدية 3 بلوك ب رقم 613 العاليا المحمدية ، شكاية لكل وزير الصحة وعامل عمالة المحمدية والسيدة مندوبة وزارة الصحة بالمحمدية ، طالب من خلالها بفتح تحقيق واتخاد الإجراءات اللازمة في حق مدير مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، الذي كاد أن يكون سببا في وفاة ابنه بعد قيامه بأشغال بناء بقاعة العمليات الجراحية دون علم الطاقم الطبي ومصلحة المستعجلات.

 

وأوضح المشتكي في الشكايات  المبعوثة للجهات المعنية توصل موقع  “ميديا لايف ” بنسخ منها ، أنه  بتاريخ 14 يناير الجاري،  نقل ابنه البالغ من العمر 13 سنة إلى مستعجلات مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية على إثر إصابته بنوبة صحية، وبعد خضوعه لفحوصات وكشوفات اتضح أن إبنه يعاني من التهاب الزائدة الدودية ” المصرانة الزايدة ” ، وأنه ملزم بإجراء عملية جراحية على الفور تفاديا لانفجارها، ليتم تهيئ المريض للعملية وإجراء التحضيرات اللازمة ، وتم نقله لقاعة العملية ليتفاجئ الطاقم الطبي بوجود عمليات بناء بالقاعة، الأمر الذي استنكره الطاقم الطبي والإداري حيث لم يتم إشعارهم بالأمر من قبل ، ليجد الأب نفسه ملزما بنقل ابنه لمصحة خاصة لإجراء العملية،  وهذا التأخر حسب مضمون الشكايات كان سيتسبب في وفاة ابنه لولا لطف الله.

 

واستغرب المشتكي إقدام المدير على القيام بأشغال بقاعة العمليات والتي تحتوي على معدات طبية خاصة بالعمليات الجراحية،  تحتاج لعناية فائقة من نظافة وتعقيم.

 

من جانب آخر أوضح مصدر طبي بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية،  أن جميع  الشغيلة الصحية تعلم بوجود أشغال بناء قاعة أخرى للصدمات بجوار قاعة العمليات، وأن مشكل إجراء العمليات الجراحية  لايكمن في الأشغال  فقط،   التي بالفعل تجعل الأطباء لا يغامرون بإجراء عمليات جراحية، خوفا من تسرب الغبار والأتربة والميكروبات إلى الأدوات الطبية الخاصة بالجراحة  بقاعة العمليات ،بل أن المشكل يكمن كذلك في الأعطاب المتكررة بآلة التعقيم، وكذلك النقص الحاصل في الأطباء والممرضين ، مما يجعل جميع الحالات الوافدة على المستشفى  التي تتطلب إجراء عمليات جراحية، تحال مباشرة على مستشفى ابن رشد بالبيضاء،لكن أغلب مرافقي المرضى يضطرون إلى اللجوء لبعض المصحات الخاصة بالمحمدية ربحا للوقت ومن أجل إنقاد ما يمكن إنقاذه.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.