ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: يونيو 30, 2019 - 3:18 م

عين حرودة ….. نقابي للطاكسيات يحاول فرض نفسه وأسلوبه في الحوار داخل اجتماع ضم مسؤولين


عين حرودة ….. نقابي   للطاكسيات يحاول فرض نفسه  وأسلوبه في الحوار داخل اجتماع ضم مسؤولين
يونيو 30, 2019 - 3:18 م

” ضرني وبكى ، وسبقني وشكى ” ، هذا المثل انطبق يوم الجمعة الماضي على أحد النقابيين ، خلال الإجتماع الذي انعقد بقيادة الملحقة الإدارية الأولى، والذي ضم باشا عين حرودة وقائد قيادة الملحقة الإدارية الأولى ورئيس المركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة وبعض النقاببين وموظفين بالقيادة والباشوية ، حيت كان الهدف من هذا اللقاء هو الخروج بحلول أو توصيات، بعد الوقفات الاحتجاجية التي يقوم بها مهنيوا هذا القطاع بين الفينة والأخرى ، إما بسبب الصراع القائم بين العديد من النقابات ،أو من أجل تحقيق بعض المطالب كان آخرها الوقفة الاحتجاجية الفوضوية التي أدت إلى شل حركة السير نهائيا في جزء من الطريق انطلاقا من مركز عين حرودة إلى حدود ” الكنيسة “، في خرق تام للقانون بعد أن ترجل العديد من السائقين من بينهم نقابيين من سياراتهم وشرعوا في استعراض عضلاتهم أمام أنظار الجميع ،وهو ما جعل بعض الدركيين يتدخلون من أجل تحويل اتجاه مختلف وسائل النقل عبر الطريق المارة بجوار الكنيسة في اتجاه حي الفتح.

وأفادت مصادر حضرت هذا اللقاء، أن القائد لم يقم بطرد النقابي كما روج هذا الأخير ، بل انسحب من تلقاء نفسه ،وذلك بعد أن تدخل النقابي بدون إذن من أجل مناصرة زميل له للرد على تدخل مقتضب لرئيس مركز الدرك الملكي ، حيت طلب منه القائد مراعات قواعد الحوار بصفته المسؤول عن تسيير الإجتماع ، وهو ما لم يتقبله النقابي، خصوصا أن بعض النقابيين يتوهمون أن عضويتهم بالنقابة أو ترأسها تجعلهم يحضون بحصانة برلمانية ،خصوصا أن بعض ونحن دائما نؤكد على البعض لا يتوفرون على مستوى ثقافي، يؤهلهم للتحاور واحترام الرأي الآخر ولو كان مخالفا،بل أن بعضهم يمزجون بين الإجتماعات النقابية التي يطغى عليها الحماس والهرج والمرج ، والإدارية التي يطغى عليها الهدوء والإنصات والتكلم حين يصل الدور.ومن غرائب الأمور أن النقابي عاد زوال نفس اليوم لمتابعة أشغال الإجتماع، وهو دليل قاطع بأنه لم يطرد بل حاول فقط التشويش على الإجتماع ،وكان حريا به أن لا يحضر في الفترة الصباحية كما فعلت إحدى النقابات وينجي نفسه ونفس الآخرين من صداع الرأس .

من جانب آخر عرفت عين حرودة خلال شهر رمضان الأخير ، وقفة لبعض سكان أحياء المركز وصفت بالفريدة من نوعها في تاريخ المنطقة لكونها لكونها كانت مغايرة للوقفت المعروفة التي تكون في أغلبها احتجاجية ، لكن الوقفة التي نفذها الساك كانت وقفة شكر وامتنان وعربون محبة لقائد الملحقة الإدارية الأولى ولباشا عين حرودة ورئيس المركز الترابي للدرك الملكي بعين حرودة، الذين يرجع لهم الفضل حسب تصريحات السكان لموقع ” ميديا لايف “، رفقة العاملين معهم في تحرير شارع المغرب العربي وشارع المختار السوسي ومركز عين حرودة من الباعة الجائلين، الذين أستوطنوا بالشارعين معا لعشرات السنين وأغلقوهما في وجه حركة السير ، وتسببو في كساد وبوار تجارة العديد من المهنيين والحرفيين والتجار وغيرهم بسبب الحصار الذي ضربوه عليهم وعلى السكان الذي عاشوا الويلات، وكبديل لهذين الموقعين خصصت لهم السلطات مساحة شاسعة ما بين حي الأمل وسور السكك الحديدية،

وهو المكان الذي يقصده حاليا مجموعة من السكان والزوار من أجل التبضع ، والذي يعرف رواجا تجاريا بشهادة العديد من باعة الخضر والفواكه ومختلف المنتجات والمأكولات والسلع ، بل أن المشكل يكمن في بعض زملائهم الذين أصبحوا يغادرون أماكنهم ويزحفون نحو شوارع وأزقة حي الأمل وهو ما تسبب حاليا في إغلاق الشارع الفاصل بين حي الأمل وسور السكك الحديدية ، كذلك تجري الأشغال حاليا لبناء سوق نمودجي كشطر أول سيتم تفويت فضاءاته للعديد من الباعة الجائلين المحصيين.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram