عبر مجموعة من سكان حي الأمل بعين حرودة، عمالة المحمدية ، خصوصا القاطنين بالعمارة رقم 52 أو المجاورين لها ، في اتصالات هاتفية مع موقع ” ميديا لايف “، عن تدمرهم واستيائهم من ترخيص جماعة عين حرودة في السنة الماضية لأحد السكان ، من أجل استغلال مرأبه كمطحنة عصرية للحبوب ، وأوضح السكان أنهم اكتشفوا وعلموا بهذه المصيبة خلال الأسبوع الماضي، بعد أن عاينوا قيام صاحب المرآب بإدخال المطاحن، علما أنهم كانوا سمعوا قبل ذلك بحوالي أسبوع أشغال حفر دون أن يعتقدوا أن الأمر يتعلق بحفر أرضية المرآب لثتبيت المطاحن ومستلزماتها .
وطالب السكان في عريضة موجهة لعامل عمالة المحمدية ، والسيد قائد الملحقة الإدارية الأولى ، ورئيس جماعة عين حرودةـ تتوفر ” ميديا لايف ” على نسخة منها ، بالتدخل العاجل لإلغاء هذه الرخصة نظرا للأضرار التي ستتبب لهم فيها هذه المطحنة العصرية والتي لا حصر لها، خصوصا أن المطاحن العصرية معروف عنها بكونها تصدر أصواتا مزعجة تصمم الآدان، وستحول حياتهم إلى جحيم لا يطاق، كما أنها ستسبب في تدني أثمنة العقار، علما أن أغلبهم قد اقتنى الشقق بواسطة قروض بنكية، إضافة إلى كون الرخصة قد سلمت للمعني بالأمر خلال فترة الحجر الصحي بسبب جائحة ( كوفيد )، أي أن أغلبهم لم يطلع على الإعلانات المتعلقة بالمضار الخاصة بالرخصة ،سواء عند تعليقها بالجماعة أو نشرها في بعض الجرائد الورقية التي لم يعد أحد يقرأها، كما لم يعاين أي من السكان حضور أية لجنة مختلطة والتي كان من الممكن أن تثير انتباههم خلال مساطر وإجراءات طلب الرخصة ، والغريب في الأمرـ حسب العريضة ـ أن حي الأمل توجد به مطحنة منذ عدة سنوات لا تبعد عن هذه الأخيرة سوى بأمتار معدودة ، ليبقى السؤال المطروح هو ما هي الغاية، والجدوى ، أو الأهداف الخفية من هذه الرخصة ؟.
والتمس السكان من المسؤولين بعين حرودة وعمالة المحمدية ، بفتح تحقيق في الموضوع ،لمعرفة تاريخ إصدار هذه الرخصة، وهل أصبحت خاضعة للتقادم ويجب تجديدها لعدم مزاولة الشخص المعني لنشاطه التجاري داخل الأجل المحددة لها،ومن أجل إخبارهم بأنهم يعترضون على تسليم هذه الرخصة ومناشدتهم من أجل سحبها وإلغائها نظرا للأسباب السالفة الذكر.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً