آخر تحديث: سبتمبر 14, 2018 - 8:52 ص

عين حرودة خارج النفود الترابي لعمالة المحمدية ! ! !


عين حرودة خارج النفود الترابي لعمالة المحمدية ! ! !
سبتمبر 14, 2018 - 8:51 ص

في الوقت الذي يشاهد فيه مجموعة من المواطنين السلطات المحلية والقوات العمومية بمدينة المحمدية ، وهي تتدخل لتحرير مجموعة من الشوارع والأزقة والفضاءات المحتلة كما وقع مؤخرا مباشرة بعد عيد الأضحى .يتساءل سكان عين حرودة عن استتناء مركز عين حرودة من هذه التدخلات لتحريره من الباعة الجائلين، الذين استوطنوا طرقات المركز وشارع المغربي العربي الذي أغلقوه نهائيا في وجه حركة المرور، بل أن الأوضاع استفحلت بشكل خطير، بعد أن عمد أغلب الباعة إلى نصب خيام بلاستيكية بجنبات شارع المغرب العربي شوهت جمالية الشارع العديد ، منهم من يثبتون حبالها بأوتاد في الطريق بأحجار ضخمة خصوصا في المدارة الطرقية المتفرعة عن الشارع، مما يتسبب في أضرار للسيارات التي تصطدم عجلاتها بها، وشل حركة السير أحيانا بهذه المدارة الى حدود منتصف الليل، حيث بعضهم ينير خيامهم العشوائية عبر سرقة الكهرباء من أعمدة الإنارة العمومية ، كما تسبب هؤلاء الباعة المستقرين وليس الجائلين في بوار تجارة العديد من التجار بالشارع المذكور، وممتهني مختلف المهن الحرة منهم صيادلة وأطباء وأبناك وعدول ومعلمي سياقة السيارات الى غير ذلك ، اضافة للعديد من السكان الذين أصبحوا محرومين من ركن سياراتهم بجوار منازلهم ، أما في حالة نشوب حريق فيعلم الله كيف ستتمكن شاحنات الأطفاء من إخمادها في ظل الظروف الكارثية الحالية .


ورغم العديد من الشكايات التي وضعها المتضررون من هذه الآفة سواء بجماعة المحمدية والعمالة والقيادة والباشوية، والتي تفوق أزيد من 70 شكاية ،فان الأمور تزداد استفحالا بعد أن أصبح الباعة يكتسحون المدارة الطرقية الفاصلة بين محطة الوقود وحي كسوس وحي الفتح ، ويشاهد بعض المواطنين أحيانا سيارة للقواة المساعدة وهي تراقب الوضع، وكأن الفوضى أصبت مشرعة بعين حرودة أو أن هذه الجماعة لاتخضع لأية سلطة وصية .
لا ينكر أحد أن العديد من الباعة المستقرين يعيلون عائلات من مداخيل مختلف أنواع التجارة التي يمارسونها، وأن بعضهم اضطروا لذلك في غياب فرص للشغل من بينهم حاملون لشواهد عليا ، لكن كل هذه المبررات لا يجب أن تكون مطية لركوبها على حساب حقوق الآخرين، فهناك قانون أسمى فوق الجميع ، وعمالة المحمدية مطالبة بأخلاء الشوارع المحتلة من الباعة وتخصيص مكان آخر لهم ،علما أن العديد من الحلول قد أعطيت للباعة من طرف السلطات المحلية والجماعة، لكنهم رفضوها لكونها لا تساير رغباتهم وأهوائهم .
وتجدر الإشارة أن السلطات المحلية كانت تتدخل في أوقات جد متباعدة لإخلاء الشوارع المحتلة ، لكن الأمور تعود تدريجيا لسابق عهدها،ليبقى السؤال المطروح ماهي الأسباب التي تدفعهم لذلك ؟ هل هو نوع من التحدي والأستقواء بجمعية أسسوها لهذا الغرض، مع العلم أن الهدف من تأسيس الجمعيات هو التأطير وليس خلق الفوضى ، أم أن هناك نوع من التواطئ بين هؤلاء وأعوان السلطة وبعض أفراد القوات المساعدة الذين يستفيد بعضهم من الوضع؟ .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS