ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أبريل 30, 2018 - 3:07 م

سلطات عين حرودة وعمالة المحمدية تستقيل من مهامها


سلطات عين حرودة وعمالة المحمدية تستقيل من مهامها
أبريل 30, 2018 - 11:39 ص

تفاقمت مؤخرا بشكل مهول  ظاهرة احتلال الملك العمومي بمركز وشوارع عين حرودة،  إلى درجة أن العديد من السكان والمواطنين أصبحوا يتساءلون، هل رفعت السلطات المحلية بعين حرودة وعمالة المحمدية أيديها وقدمت استقالتها في هذا المجال ؟،  وشرعنت القانون لهؤلاء ليستحودوا على ألأرصفة والشوارع والطرقات وكل الفضاءات الفارغة ، حيت لم يعد الباعة الجائلين يكتفون بعرض سلعهم على ناصية الطرقات والشوارع والأزقة  ، بل أغلبهم بنى  خياما من البلاستيك  في شارعي المختار السوسي وشارع المغرب العربي  وبالمدارات الطرقية ، الشيء الذي إلى إغلاقهم نهائيا  في وجه حركة المرور ،إضافة للأضرار التي يتسبب فيها الباعة  عند تركيب هذه(  الأعشاش البلاستيكية ) ،  حيت يحيطونها بحجارة ضخمة تتسبب أحيانا في بعض الأضرار للسيارات  المنفلتة من الحصار خصوصا في الفترة الصباحية ، كما أن بعض الباعة يدقون الأوتاد في  وسط الطريق لنصب خيامهم البلاستيكية، ومنهم من يقوم بسرقة التيار الكهربائي من أعمدة الإنارة العمومية لأنارة خيامهم البلاستيكية في الفترة المسائية ،كما تسبب الباعة الجائلين في حصار مجموعة من الإقامات السكنية وبعض الدكاكين وأرباب الخدمات الذين بارت تجارتهم وأصبحوا معرضين للإفلاس ،والمشكل الكبير هو عندما يحتج بعض المتضررين على هذه السلوكات ، يجدون أنفسهم عرضة للسب والقذف من طرف بعض الباعة الجائلين،  وأحيانا التعرض للعنف بمبرر أنهم يحاربون رزقهم ، وانضاف أرباب سيارت الأجرة الكبيرة  بدورهم لهذه  الفوضى ، حيت أن بعضهم يوقف سياراتهم في وسط الطريق قرب المدارة الطرقية بشارع المغرب العربي بالقرب  من مقهى النصر ، في تحد سافر للسكان والسلطات المحلية والدرك الملكي ، بل أصبح المواطنون يشاهدون أحيانا  في المساء سيارة للقوات المساعدة وهي رابضة أمام محطة الوقود قرب  مسجد المركز ، وعناصرها تقوم بحراسة الباعة من أجل ثنيهم عن اجتياح الطريق الرابطة بين عين حرودة والبرنوصي .

لا ينكر أحد، أن  امتهان  مجموعة من المواطنين   لبيع مجموعة من  المنتوجاتالأستهلاكية والألبسة وغيرها بالطرقات والأرصفة والمدارات الطرقية بعين حرودة ، راجع بالأساس للبطالة التي تعشعش في أركان مجموعة من منازل هؤلاء ،خصوصا أن من بينهم من يحمل شواهد دراسية عليا ، وبعضهم مسؤولون عن اعالة العديد من الأسر، يوجد من بينها شيوخ ومرضى ومعاقون ، لكن أن يتم ذلك على حساب حقوق الآخرين فهو شيئ لا يقبله المنطق ولا العقل ، علما أن الجماعة والسلطات قد سبق لها تخصيص أماكن لبعض الباعة  بجوار حي الأمل ،لكنهم تخلوا عنها بمبرر عدم الرواج.

لقد سبق للسكان أن بعثوا عدة شكايات للسلطات المحلية ولعمالة المحمدية من أجل التدخل لأفراغ كافة الفضاءات المحتلة من طرف الباعة الجائلين ، كما نظموا عدة وقفات احتجاجية أمام باشوية عين حرودة وعمالة المحمدية ، وكانت السلطات المحلية تتدخل احيانا للقيام بتحرير كافة الشوارع والأزقة ،لكن الأمور ما ثلبث أن تعود لسابق عهدها وبحدة أكبر.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.