“ممفاكينش .ممفاكينش ..على حقوقنا ممفاكينش” .. شعارات من بين أخرى رددتها حناجر عدد كبير من عمال ومستخدمي النظافة بسلا يتنسبون لشركتي ميكومار وأوزون ، الذين يطالبون بتحسين أوضاعهم المادية وظروف عملهم التي وصفوها بالمزرية، وذلك في وقفة احتجاجية قوية نظموها يومه السبت 16نونبر الجاري أمام باب الخميس بسلا.

وكانت السلطات المحلية قد منعت مسيرة وطنية سطرها المكتب الوطني للجماعات الترابية والتدبير المفوض في اتجاه الرباط احتجاجا على ” التضييق والطرد والترهيب”، حيث بقيت القوات العمومية بعيدا عن مكان الوقفة تراقب الوضع عن كثب..
مستخدمو ميكومار دخلوا أسبوعهم الثالث من الإضراب والإعتصامات والوقفات الإحتجاجية ، تخللتها بعض جلسات الحوار التي دعت لها عمالة سلا ممثلة في كاتبها العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية بحضور ممثل جماعة سلا والشركة أحيانا، لكنها حسب مصدر نقابي من المكتب النقابي الممثل للعمال (كدش) لم تفض لنتائج ملموسة ومرضية..

وأضاف المصدر ذاته في لقاء مع الجريدة التي زارت العمال في معتصمهم المفتوح أمام مقر الجماعة ليلة الجمعة 15نونبر الجاري ، أن العمالة دعت للقاء يومه ، وتم الوعد بالإستحابة لبعض نقط الملف المطلبي .
لكن نفس المتحدث أكد أن ذلك لازال مجرد وعود و التي لم تجد طريقها لأرض الواقع، خصوصا بعد خروج إدارة الشركة ببيان توضيحي تؤكد فيه مقولة “ليس بالإمكان أكثر مما هو كائن” ، مسجلة احترامها لدفتر التحملات ومهددة بشكل مبطن المضربين ، معلنة بضياع أجورهم، وفي نفس الوقت مادة يدها للحوار باعتماد أسلوب التفاوض ، داعية أياهم أي المضربين للتعقل والحكمة ، ومعتبرة أن أي زيادة في الأجور أو المنح سيؤثر سلبا على توازناتها المالية، مؤكدة أيضا على دفاعها عن حقوقها بالوسائل القانونية..

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً