اقتحمت قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المعتقل في الجزائر، كريستوف غليز، المنصات العالمية بعد تخصيص فقرة تضامنية خاصة ضمن حفل توزيع جوائز “الكرة الذهبية” (Ballon d’Or)، حيث وجه المنظمون ومقدما الحفل أمام ملايين المشاهدين حول العالم نداءً صريحاً للإفراج الفوري عنه وتمكينه من العودة إلى أسرته وأطفاله.
وترافقت هذه اللفتة التضامنية مع الإعلان الرسمي عن تنظيم مباراة كروية تضامنية كبرى يوم 11 نوفمبر 2026 بمبادرة من منظمة “مراسلون بلا حدود”، وبمشاركة شخصيات بارزة من عالمي الرياضة والإعلام، في خطوة تصعيدية تهدف إلى إبقاء الملف قيد الضغط الحقوقي والسياسي حتى معالجته.
وتعود خلفيات القضية إلى شهر مايو 2024، حين أوقفت السلطات الجزائرية الصحفي المستقل المتعاون مع مجلتي “So Foot” و”Society” في مدينة تيزي وزو، أثناء إنجازه تقريراً صحفياً استقصائياً حول تاريخ نادي “شبيبة القبائل”.
وقد أصدرت المحكمة في يونيو 2025 حكماً بسجنه لمدة سبع سنوات نافذة بتهم تتعلق بـ “تمجيد الإرهاب” وحيازة منشورات دعائية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف لاحقاً.
في المقابل، تؤكد عائلة غليز والمنظمات الحقوقية الدولية رفضها التام لهذه الاتهامات، مشددة على أن زيارته كانت محصورة في إطار نشاطه المهني البحت، ومجددة مطالباتها بإنهاء معاناته بعد قضائه أكثر من 500 يوم خلف الأسوار.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً