أصدرت المحكمة الابتدائية بسطات، يوم أمس الإثنين، حكما على التيكتوكر المغربية المعروفة، “حفصة أبحيح” بـ 3 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية، بعد مؤاخدتها بتهمة التشهير وإهانة هيئة ينظمها القانون، وجاء هذا الحكم المخفف نتيجة تقديم الجهة المشتكية تنازلا لفائدتها .
ومباشرة بعد صدور الحكم، غادرت التيكتوكر أسوار السجن، حيت كانت متابعة في حالة اعتقال .
أسباب المحاكمة تعود لشكاية تقدمت بها مؤسسة متخصصة في التكوين شبه الطبي، اتهمت فيها فيها حفصة بنشر فيديوهات مسيئة ومليئة بالتشهير على مواقع التواصل الاجتماعي.
تجدر الإشارة أن التيكتوكر” الشهير، رضى البوزيدي المعروف باسم “ولد الشينوية”، والذي حكم عليه بدوره يوم أمس اٌتنين بالمحكمة الزجرية بعين السبع ب 3 سنوات حبسا كان أول من كشف في شهر غشت المنصرم عن خبر ترحيل حفصة بحيح من تركيا، نحو المغرب. بعد اعتقالها من طرف الشرطة التركية، بتهمة ممارسة مهنة التجميل بدون رخصة.
وأوضح ” ولد الشينوية ” ،أن بحيح اضطرت لتوقيع ورقة الترحيل من تركيا، وذلك لتجنب دخولها السجن، على خلفية قيامها بعمليات تجيمل غير جراحية، بدون حصولها على الترخيص.
وأكد رضى “ولد الشينوية”، أن المثير للجدل، صوفيا “طالوني” هو من قام بالتبليغ عن حفصة بحيح، بعدما رفضت هذه الأخيرة الاشتغال معه.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً