ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أغسطس 13, 2024 - 2:46 م

حدار من النصاب الذي يتجول بالمدن لبيع هاتف جديد وأنيق داخل علبة ( صورة )


حدار من النصاب الذي  يتجول  بالمدن لبيع هاتف جديد وأنيق داخل علبة ( صورة )
أغسطس 13, 2024 - 2:28 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير 

تعرض ومازال يتعرض العديد من المواطنين والمواطنات بعين حرودة والمحمدية والشلالات وسيدي البرنوصي والمحمدية لعملية احتيال من طرف شاب ، يعترض سبيل مجموعة من النساء خصوصا والرجال عموما ،في الشوارع والأزقة وببعض الأحياء، ويوقفهم على أساس السماح له بالتكلم معهم في موضوع مهم حيت يختلق مجموعة من المبررات بكونه وجد نفسه في مشكل مادي جعله عاجزا عن التنقل لمدينة يحددها لمخاطبه وغالبا ما تكون بعيدة عن المدينة التي يتواجد فيها ، وهو ما يجعله مضطرا لبيع هاتف نقال جديد يضهر علبته الأنيقة والجديدة لمخاطبه ،موضحا له أن هذا الهاتف غالي الثمن وعند فتحه للعلبة التي تتواجد بداخلها وثائق التعريف بالهاتف وسلك الشحن وغيرها ويضهر كذلك  للضحية  الجزء الخلفي من الهاتف التي تتواجد فيه الكاميرا دون إخراجه من الورق المقوى الذي يلفه بداعي أنه ما زال جديد ولا يمكن إخراج الهاتف كليا بمبرر أن بعض المواطنين قد لا يرغبون في شرائه بعد إخراجه كليا من مكانه ، ليدخل في مفاوضات مع الضحية الذي لا يكذب ما تراه أعينه، كما يوضح له أن الهاتف من الخارج وأن ثمنه  مرتفع  في السوق يتجاوز ثمنه 5 ألاف درهم ،لكن رغبته الماسة للحصول على المال من أجل الذهاب إلى المدينة المقصودة هي التي دفعته لبيعه ، وهناك من اقتنى الهاتف منه بمبالغ مالية تتراوح بين 600 درهم و2000 درهم بعد أن انطلت عليه الحيلة قبل أن يصاب بالصدمة أثناء تفحصه الهاتف وغالبا ما يكون ذلك في منزله ، حيت بعد إخراج الهاتف من العلبة وإزالة الورق المقوى والكيس الذي يكون بداخله ، يكتشف أنه اشنرى فقط هيكل هاتف جديد لا توجد به شاشة بل فقط الجهة الخلفية الحاملة للكاميرا وهي الجهة التي يتم تركيبها  من طرف مصلحي الهواتف  بالنسبة للمصابة بأضرار.ليدركوا ولو بشكل متأخر أنهم سقطوا ضحية لنصاب محترف. 

بعض ضحايا اتصلوا بموقع ” ميديا لايف ” من أجل تحدير كافة المواطنين والمواطنات من هذا الشخص،  الذي  يزعم بأنه يريد بيع   هاتف  داخل علبة جديدة وأنيقة  وهو في الحقيقة ليس بهاتف بل فقط  إطار هاتف مخدوم بعناية فائقة لا يترك مجالا للشك  عند مشاهدته بأنه هاتف مزور لا قيمة له، وذلك من أجل عدم السقوط  السقوط في فخه كما وقع لهم ،وكذلك إشعار رجال الأمن أو الدرك في حالة رصده ، خصوصا أن أغلب الضحايا يتفادون التبليغ عنه لغياب أي دليل ،وهناك من كثم الأمر في نفسه ولم يبلغ حتى أفراد عائلته . 





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.