آخر تحديث: مايو 19, 2018 - 8:56 م

بحضور شخصيات وازنة : عمالة المحمدية تحضن لقاءا حول المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


مايو 19, 2018 - 11:49 ص

احتضنت عمالة المحمدية مساء يوم  أمس الجمعة 18 ماي 2018  لقاءا  بمناسبة الذكرى  13 لإنطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية  المنظم  من طرف   وزارة الداخلية ، التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية  تحت شعار ” الشباب ،محرك للتنمية ”   وذلك بحضور السيد نورالدين بوطيب الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية ، و نزار البركة رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي و البيئي،  والسيدة نديرة الكرمعي عامل صاحب الجلالة على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،  و  السيد عبد الكبير زهود والي جهة الدارالبيضاء سطات،  والسيد علي سالم الشكاف عامل عمالة المحمدية ، اضافة لعمال ينتمون لبعض المدن بحهة الدارالبيضاء سطات ، وفاعلون جمعويون وشخصيات مدنية وعسكرية .

وخلال  مداخلته في هذا اللقاء ، قال رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نزار بركة، مساء يوم أمس  الجمعة بالمحمدية، إن الشباب الذين يشكلون 34 في المائة من مجموع ساكنة البلاد، في حاجة إلى وسائل الدعم والمساندة الضرورية لكي يضطلعوا بدورهم على أكمل وجه. وأوضح بركة في كلمة له خلال اللقاء المنظم من طرف وزارة الداخلية- التنسيقية الوطنية للتنمية البشرية تحت شعار “الشباب، محرك التنمية البشرية”، أن الشباب الذين يشكلون 34 في المائة من مجموع السكان، والذين يشكلون ثروة وطنية حقيقية ورأسمال بشري وعنصرا فاعلا في دينامية التنمية ورافعة لخلق الثروة، في حاجة لتمكينهم من وسائل الدعم والمساندة الضرورية لكي يضطلعوا بدورهم على أكمل وجه.

وأضاف أن الشباب المغربي يواجه اليوم العديد من التحديات التي تتمثل، على الخصوص، في ارتفاع الهدر المدرسي وتفشي البطالة التي تبلغ نسبتها 20 في المائة على الصعيد الوطني و40 في المائة بالمناطق الحضرية و18 في المائة في صفوف حاملي الشهادات.

وأشار بركة في هذا الصدد إلى أن هذه الشريحة الهامة من المجتمع لا زالت تعاني من الفوارق المرتبطة بوسط الإقامة وما يترتب عن ذلك من صعوبات في الولوج إلى الخدمات الاجتماعية ووسائل الترفيه، علاوة على ما تعانيه الفتيات على وجه الخصوص من إشكاليات الهدر المدرسي والزواج المبكر واشتغالهن كعاملات منزليات، مضيفا أن هذا الوضع يكرس الإقصاء والإحباط الذي يفضي إلى الانحراف والإجرام والتطرف.

وسجل رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أن الحاجة أضحت اليوم ملحة لبلورة رؤية مندمجة متعددة الأبعاد، وذلك بغية العمل على إرساء نموذج تنموي جديد للبلاد كفيل بالاستجابة للتطلعات الاقتصادية والاجتماعية لمجموع المواطنين وأساسا الانتظارات المشروعة لفئة الشباب،

وفي هذا الصدد، قال بركة إن هذه المقاربة المقترحة من طرف المجلس في هذا الإطار، تتمحور أساسا حول تعزيز وسائل الارتقاء الاجتماعي في المملكة وضمان حركية اجتماعية حقيقية، وتنمية قدرات الشباب وتطوير القيم الإيجابية والنهوض بمشاركتهم في الحياة المجتمعية.

من جانبه أوضح نورالدين بوطيب أن  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت  بإنجاز 360 مركز للتكوين المهني، وبناء 730 فضاء للتكوين بالتدرج، علاوة إلى إنجاز 6200 نشاط مدر للدخل، و6600 مشروع يخص بنيات التنشيط السوسيو- ثقافي كالفضاءات الرياضية للقرب ودور الشباب والمراكز الثقافية. مشيرا بأنه رغم  المجهودات المبذولة، فإن النتائج المحققة تبقى دون توفير  الحاجيات الفعلية للشباب التي لا زالت في تزايد مستمر، الأمر الذي يستدعي التفكير في تجديد أساليب العمل المعتمدة في هذا الإطار بهدف تحقيق المزيد من الفعالية على مستوى الأداء وتوسيع انعكاسات الأثر الإيجابي على مستوى النتائج. لذلك فان الغاية المنشودة  تبقى رهينة  بادماجهم في الحياة السوسيو- اقتصادية عبر آليات التكوين والتأهيل من أجل تطوير المهارات والقدرات وخلق فرص الشغل من خلال بلورة جملة من المشاريع المدرة للدخل.





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS