آخر تحديث: سبتمبر 30, 2018 - 7:12 م

النائب البرلماني سعيد التادلاوي يتهرب من الرد على الاتهامات الخطيرة التي وجها لتعاونية بالمحمدية


النائب البرلماني سعيد التادلاوي يتهرب من الرد على الاتهامات الخطيرة  التي وجها لتعاونية بالمحمدية
سبتمبر 30, 2018 - 9:22 ص

كشف محمد رخيلة رئيس التعاونية الفلاحية زناتة لتسمين الفلفل الحار، خلال ندوة صحفية عقدها يوم الأحد الماضي بمقر التعاونية، الكائن بتراب جماعة سيدي موسى المجدوب نواحي المحمدية ، عن حجم عمليات التشويش والتشهير الممنهجة والمغالطات والأكاذيب، التي يقوم بها نائب برلماني بدائرة المحمدية المنتمي لحزب الحركة الشعبية داخل مجموعة من اللقاءات والاجتماعات بالغرف الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات من أجل النيل من سمعة التعاونية.
وأوضح رئيس التعاونية ، أن النائب البرلماني الذي يشغل مهمة النائب الأول لرئيس غرفة الدارالبيضاء سطات، حاول في البداية الاستحواد على التعاونية عبر الانخراط فيها من أجل اتخاذها كمطية لتسويق منتوجه نحو الخارج عن طريق بيعها للتعاونية ، وحين تمت معارضته لأن ذلك لا يتماشى مع عدد من أهداف التعاونية من بينها الرفع من مردودية الفلاح الصغير، لجأ إلى كل الأساليب المقيتة من أجل تدمير التعاونية ، كانت بدايتها بممارسته ضغوطات وتهديدات في حق رئيس التعاونية وبعض الأعضاء، ومحاولة استمالة بعضهم بإغراءات مالية ،ودعوة بعض المنخرطين بالتعاونية لمأدبة عشاء وإمدادهم بشكاية للتوقيع عليها دون معرفة مضمونها ولا الجهة المرسلة إليها ،وحين لم يفلح في ذلك شرع في توجيه اتهامات خطيرة للتعاونية خلال عدة اجتماعات بالغرفة الفلاحية لمديونة أو الغرفة الفلاحية لمدينة الجديدة، من بينها اتهامه للتعاونية بانجاز محول كهربائي بطريقة غير قانونية، وهو ماتكدبه كل التراخيص التي تتوفر عليها التعاونية ، لجوئه إلى تقديم شكاية ضد التعاونية لوزارة الفلاحة، وحين انتدبت هذه الأخيرة مفتشا للبحث في مضمون الشكاية، أنجز تقريرا يكذب كل ماجاء فيها وهو ما جعل النائب البرلماني يسلط جام غضبه على هذا المفتش ويتهمه بالتهاون في عمله،ونفس الاتهامات وجهها لتقارير مكتب التنمية والتعاون ولجنة الفلاحة ، كما اتهم التعاونية بتدمير 200 برميل كانت التعاونية قد استفادت منها ، وهو اتهام غير صحيح، حسب رئيس التعاونية، لأن التعاونية حسب تصريحه استفادت فقط من 53 برميل وهي مازالت في حالة جيدة، كما عاين ذلك العديد من ممثلي وساءل الإعلام الحاضرة في هذه الندوة الصحفية،وأشار كذلك أن البرلماني أرسل أشخاصا من أجل نسف اجتماع عام لأعضاء التعاونية، من أجل خلق الفوضى والبلبلة وتصوير ذلك من أجل توهيم المسؤولين بأنه صراع داخلي، لكن أعضاء التعاونية فطنوا لذلك، وتقدموا بشكاية ضد الذين تسببوا في تلك الفوضى أدينوا بسببها بعقوبات سجنية موقوفة التنفيذ، كما حاول النائب البرلماني توهيم العديد من المسؤولين بكون التعاونية مغلقة الأبواب منذ عدة سنوات وهو ما تكذبه مجموعة من الوقائع الحالية، وختم قوله بأنه مستعد لاستقبال وسائل الأعلام وكافة اللجان والمفتشيات وكل من يرغب في تحقيق حول التعاونية من كافة الجوانب ، مستغربا كيف أن السلطات المحلية بمختلف مكوناتها والتنمية البشرية والمسؤولين بالفلاحة يساعدون التعاونية من أجل التقدم والازدهار، بينما البرلماني يقوم بكل الوسائل الغير القانونية من أجل تدميرها ، ليفصح في الأخير أن التعاونية بصدد وضع شكاية ضد النائب البرلماني بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية معززة بحج وأدلة لكل الدسائس والمناورات التي يقوم بها في هذا الشأن.
من جانب آخر ربطنا اتصالا هاتفيا مع سعيد التادلاوي من أجل الرد على الاتهامات الواردة أعلاه، حيت اكتشفنا أنه على علم تام بكل ماراج في الندوة الصحفية ،وكان أول شرط له من أجل الرد على الاتهامات الموجهة اليه هو مطالبتنا بربط الاتصال هاتفيا مع رئيس جماعة سيدي موسى المجدوب من أجل التأكد من حقيقة رخصة المحول الكهربائي، ولما أوضحنا له أن الأتهامات موجهة لك وليس لرئيس الجماعة وأنه لا يجب إدخالنا في متاهات نحن في غنى عنها ، عاد ليقترح علينا مهلة من أجل احضار بعض منخرطي الجمعية الذين طردهم رئيس التعاونية من أجل أن نستمع الى أقوالهم ، وهو ما رفضناه لأنها مجرد مضيعة للوقت ولا دخل لنا في ذلك، وبعد الحاح منا عاد ليؤكد أنه على استعداد بالرد على كل نقطة تاركا لنا تحديد أي وقت نشاء، وبمجرد ما أخبرناه أننا جاهزين حاليا ، اعتذر بذريعة أنه سيتوجه إلى مدينة الرباط لقضاء غرض ما،ليطلب منا ربط الاتصال به بعد الساعة الرابعة زوالا من يوم يوم الخميس الماضي ، وبالفعل اتصلنا به هاتفيا لكنه اعتدر لكونه يوجد في طريق العودة الى مدينة المحمدية وأنه سيربط بنا الاتصال بمجرد الوصول اليها، وهو الاتصال الذي لم يتم مما جعلنا نستنتج أن البرلماني وكعادته يتهرب دائما من الرد على الاتهامات التي توجه اليه، كقضية الشخص الذي وظفه مؤخرا بالبرلمان قبل أن تنفجر قضيته بعد اكتشاف أن الشخص المعين من دوي السوابق العدلية وكان مبحوث عنه.
وتجدر الإشارة أن رئيس غرفة الفلاحة بجهة الدار البيضاء ـ سطات قد قام يوم أمس السبت بزيارة ود ومجاملة للتعاونية، وهي الزيارة التي وصفها البعض بالضربة القاضية للنائب البرلماني لكونها رسالة مشفرة موجهة له لكي يبتعد عن الدسائس التي يقوم بها ضد التعاونية، وتعتبر الزيارة كذلك نوع من الدعم النفسي لرئيس التعاونية ومنخرطوها .
وتجدر الإشارة أن التعاونية الفلاحية زناتة، قد رأت النور سنة 2011 من طرف مجموعة من الفلاحين بجماعة سيدي موسى المجدوب، وسيدي موسى بن علي والشلالات،وحققت حاليا أزيد من 70% من الأهداف المسطرة، والمتمثلة في تكثيف وتثمين المنتوجات المجالية بالجماعات الثلاث،وقد مثلث المغرب في عدد من المعارض الدولية ألمانيا،فرنسا،ايطاليا،المارات العربية المتحدة……، وكان لها شرف تمثيل جهة الدارالبيضاء ـ سطات بمؤتمر المناخ كوب 22،وحصولها كذلك على عدد من الجوائز والميداليات بمجموعة من المعارض الوطنية كمعرض الفلاحة بمكناس،حيث تشرفت الجمعية بزيارة رواقها من طرف جلالة الملك محمد السادس .





التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS