آخر تحديث: نوفمبر 15, 2017 - 3:57 م

المهدي المزواري: أسسنا في المجلس الجماعي للمحمدية جبهة الإصلاح ونطالب اليوم الرئيس بالرحيل لهذه الأسباب


المهدي المزواري: أسسنا في المجلس الجماعي للمحمدية جبهة الإصلاح ونطالب اليوم الرئيس بالرحيل لهذه الأسباب
نوفمبر 15, 2017 - 3:57 م

تم إسقاط ميزانية 2018الخاصة بجماعة المحمدية المسيرة من طرف حزب العدالة والتنمية، حيث لم يصادق فريق الاتحاد الاشتراكي بمساندة التجمع الوطني الأحرار والأصالة والمعاصرة، على مشروع الميزانية.حول الأسباب وتداعيات هذا الحدث الذي يشكل القطرة التي أفاضت الكأس أجرت “أنفاس بريس” حوارا مع المهدي المزواري، عن الفريق الاتحادي بذات الجماعة:

+هل تم الطلاق بينكم كاتحاديين وبين البيجيدي الذي تكونون معه الأغلبية في المجلس الجماعي للمحمدية ؟

++لا لم نقم بعد بأي “طلاق” مع حزب العدالة والتنمية فقط اسقطنا ورفضنا المصادقة على الميزانية وبالتالي فنحن ما زلنا الى حد اﻵن في الأغلبية ولم نخرج بعد إلى المعارضة ونمارس مهامنا في المجلس بكل مسئولية فنحن نؤيد الأشياء الإيجابية التي تتخد على قلتها، ونعارض في نفس الوقت الأشياء التي نراها ليست في صالح المدينة

+ولكن رفضكم لمشروع ميزانية2018كان بمثابة موقف معارض ؟

++هذا شيء طبيعي فإصرارنا على رفض هذا المشروع كان بسبب قناعتنا بأن الميزانية ليست في صالح المدينة ، والتصويت عليها هو إذن تصويت سياسي اتخذناه وهو نعتبره إنذارا لأن الأمور بالجماعة لا تسير كما ينبغي لها أن تسير ،ولاحظنا ان مدينة المحمدية لا تتحرك على الوجه الصحيح والمناسب مع هؤلاء الناس ، والنتيجة انه بعد مرور سنتين تبين لنا محدودية التدبير والممارسة من طرف الرئيس بحيث كانت تجربته فاشلة بكل المقاييس و يمكنني ان اضرب لك مثلا على عجز الرئيس في أنه منذ ولايته لم يستطع إضافة تهيئة ولو حتى رصيف واحد بالمدينة على الرغم من حجم الميزانية التي كانت بين يديه كآمر بالصرف التي تناهز 40مليار بمعدل 20مليار لكل سنة من السنتين الماضيتين2016و2017 .

+وهل تم تدارك الأمر بالنسبة لميزاني2018؟

++للأسف، لا لم يحدث ذلك فبالنسبة ل2018فهذه هي الميزانية الثالثة على التوالي التي يقدمها الرئيس دون ان يشرح كيف أعدها وكيف سيصرفها ولا حتى برنامج العمل؟ في الوقت الذي نجد فيه ان اغلبية الجماعات القروية تعد وتعرض برنامج عملها فلماذا تشكل جماعة المحمدية استثناء لهذه القاعدة العملية التي لا محيد عنها في تدبير الشأن المحلي ؟ وهذا ما يطرح عدة تساؤلات واستفهامات حول ما بقوم به الرئيس واتباعه ؟!

+وهل كان موقف الفريق الاتحادي وحيدا ؟

++لا بل تمت مساندتنا من طرف المستشارين من حزب التجمع الوطني للأحرار ومن حزب الأصالة والمعاصرة فيما يسمى جبهة الإصلاح و التي هدفها التنبيه بالمخاطر التي تحدق بالمحمدية يسبب التسيير الأحادي ، والمطلوب اليوم هو أن حزب العدالة والتنمية عليه ان يتحمل مسئوليته في هذا المسار الذي يقوم فيه بتسيير المدينة ، كما أن المطلوب كذلك من الرئيس ان يحسم في الأمر و”يجمع حوايجو ويمشي بحالو ” لان المحمدية كبيرة عليه ولا يقدر عليها واعتقد ان موقفنا اليوم هو بمثابة الإشعار الأول الذي ينذره بالرحيل

+وماذا عن قضية الغبار الأسود الذي يخيم على المدينة يشكل مقلق منذ مدة وقد كنتم كفريق اتحادي هددتم باللجوء الى القضاء اذا لم يقم رئيس المجلس بهذه المبادرة ؟

++مرة أخرى، أقول للأسف فالرئيس لم يقم بأي شيء بهذا الخصوص فما زال الغبار وما زال المشكل على ما هو عليه كما أن القلق يسود ساكنة المدينة، لهذا فالدعوى القضائية التي كنا قد أعلنا عنها هي في طور التفعيل اﻵن ، ويتم إعدادها من طرف محامين انتدبناهم لهذه الغاية ومن المنتظر أن ترفع غالى القضاء المختص في اقرب اﻵجال.

  • أنفاس بريس




التعليقات لا توجد تعليقات

لا توجد تعليقات

إضافة تعليق

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram RSS