ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 16, 2022 - 6:09 م

المحمدية …هل ستتم إقامة صلاة  الجنازة على جماعة المحمدية ومرافقها الإدارية؟


المحمدية …هل ستتم إقامة صلاة  الجنازة على جماعة المحمدية ومرافقها الإدارية؟
ديسمبر 16, 2022 - 5:52 م

ميديا لايف / أحمد بوعطير

تعاني مجموعة من المرافق  المسيرة من طرف جماعة المحمدية وضعا كارثيا بامتياز خصوص بالملحقات الإدارية التابعة لها المكلفة  بإنجاز الوثائق الخاصة بالحالة المدنية وتصحيح الإمضاءات و التي تستوطن بعض  المقاطعات بالمحمدية  ، كالملحقة الإدارية الأولى بالحسنية ، والثانية بدرب مراكش  المعروفة ” بالدريجات ” والثالثة بزنقة سوس ، والرابعة بحي الوحدة ، والخامسة بحي لا كولين ، والسادسة بباشوية المحمدية  والسابعة بحي رياض السلام  وضع أثر بشكل سلبي على نفوس المواطنين والموظفين وجعل  العديد منهم يدخلون في صراعات يومية لمجموعة من الأسباب يبقى أهمها النقص الحاصل في الموظفين بمجموعة من المصالح الإدارية مما يخلق متاعب جمة للموظفين العاملين بهذه المصالح الذين يتكلفون أحيانا بمهام يستلزم القيام بها أحيانا ثلاثة موظفين وهو ما يؤدي نوعا ما إلى التباطئ في إنجاز بعض الوثائق بسبب الضغط، وتتضاعف المحن حين يخرج بعض الموظفين في إجازاتهم السنوية أو إصابة بعظهم بأمراض ،لكن بعض المترددين على هذه المصالح يفهمون الأمر بشكل مغلوط ويظنون أن الموظفين يتلكؤون في إنجاز المهام المنوطة بهم وهو ما يدفع بعضهم للإحتجاج أو الدخول في ملاسنات مع الموظفين المغلوبين على أمرهم ، علما أنه بسبب النقص الحاصل في الموظفين فإن العديد من ضباط الحالة المدنية لم يعد دورهم مقتصر فقط على مراقبة الوثائق وتوقيعها وختمها بل أصبحوا بدورهم يقومون بتحرير مجموعة من الوثائق لتخفيف العبأ عن باقي الموظفين ، والطامة الكبرى أن الظروف التي يشتغلون فيها أصبحت غير مريحة من خلال عدم توفير وتجهيز مجموعة من  وسائل العمل المريحة من بينها الأوراق والمكاتب والكراسي وطابعات والحواسيب أما الكارثة الكبرى فإن أغلب الأختام التي يستعملونها لدمغ الوثائق يعود تاريخ جلها للعصر الخشبي وليس الحجري ،لأن تواريخ بعضها يعود لأزيد من 15 سنة ولم يتم تجديدها بالطوابع الحديثة التي  تيسر عمل ضباط الحالة المدنية أو من ينوب عنهم ،أما الصباغة فبدورها تعود للعهد الطباشيري ، كذلك من بين الملاحظات الهامة التي تتير انتباه الزائرين لهذه المرافق انتشار الأزبال بشكل مهول بداخلها لوجود عدد قليل من المنظفات، بعضهن للأسف لم يعدن يلتحقن بعملهن لظروف وأسباب لا يعلمها سوى المسؤولين بجماعة المحمدية ، كما هو الشأن لثلة من الموظفين الأشباح الذين يصولون ويجولون بشوارع وأزقة ومقاهي المحمدية دون الإلتحاق بمقرات عملهم أو مساعدة زملائهم بالملحقات الإدارية التي تعرف خصاصا في الوسائل البشرية  خصوصا بالملحقتين  الإداريتين الثانية  والثالثة ، اللتان تعرفان  ضغطا كبيرا لكون خدماتهما لا تقتصر على القاطنين بالأحياء التابعة لهما بل يشمل كذلك  أغلب الأحياء بمدينة المحمدية ، والجماعات الخمس التابعة لعمالة المحمدية كعين حرودة ، بني يخلف ، سيدي موسى المجدوب ، سيدي موسى بن علي والشلالات، كذلك عدة مناطق بإقليم بن سليمان ،  لكون الولادات التي كانت تتم بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية كانت تسجل في أول الأمر بالملحقة الإدارية الأولى ، وبعدها بالملحقة الإدارية الثالثة بحكم أن نفودها الترابي يشمل المستشفى ، قبل أن يتم توزيع تسجيل  الولادات منذ سنوات خلت على مجموعة من الملحقات الإدارية عبر تخصيص كل ملحقة إدارية لكل جماعة ترابية .

الخصاص المهول في كافة المناحي بالملحقات الإدارية المذكورة ، يتحمل فيها المسؤولية الأولى رئيس الجماعة ، الذي فوت التفويضات لمجموعة من نوابه  بدون معرفة المهام التي يقومون بها بعد استتناء التوقيع على الوثائق الإدارية التي لا علاقة لها بالحالة المدنية أو تصحيح الإمضاءات  ، بعد أن وهبها لهم رئيس الجماعة الغائب عن الأنظار  على طابق من ذهب، كذلك جيش عرمرم من الموظفين المسؤولين على مجموعة الذين يتوصلون بأجور دسمة كل شهر مع عدة امتيازات  ومنح مردودية  وأدونات  المحروقات و منحهم سيارات  مصلحة تشتغل ليلا ونهارا وأيام العطل والأعياد  فقط لقضاء أغراضهم وأغراض عائلاتهم كنقل الأطفال للمدارس  والملاعب  أو الزوجة للحمام  ومحلات الحلاقة  وكمال الأجسام وغيرها ،لكن  هذا العمل المضني في حق عائلاتهم  والزائد عن الحدود لا أثر له في المصالح الإدارية المذكورة أعلاه من أجل إعادة الروح  لها ، حيت يبدوا أن اهتمام أغلب المسؤولين ولا نقول جلهم أصبح منصب في المشاريع التي تسيل اللعاب  كالصفقات وغيرها أي الأشياء المدرة للدخل لميزانية الجماعة ولجيوب البعض، فالميدان أصبح خاليا من أية مراقبة أو تتبع من طرف الرئيس  مما شجعهم على  الزيادة في تأزيم الأوضاع بهذه المرافق ،  بما أنه لم يعد أحد يعرف من يسير جماعة المحمدية حاليا ، ولا من هي الجهة التي يمكن مخاطبتها ، كثرة رؤساء المصالح والموظفين والمكاتب ونواب الرئيس ، كثرة الأقسام والمصالح داخل مقر جماعة المحمدية  من بينها مصلحة التجهيزات ومصلحة الموظفين والمديرية وغيرها،ولا أحد تملكته الغيرة لنفض الغبار عن الملحقات الإدارية المذكورة وهذا شيئ طبيعي لأن أغلب اهتمامات من يسير جماعة المحمدية منصبة حاليا فقط على المصالح الشخصية وليس العامة بما أن شعارهم حاليا ” أنا  وعائلتي وأحبابي وأهلي ومن بعدنا  الطوفان “.





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.