تروج أخبار حاليا وبقوة وهي أخبار غير مؤكدة حاليا في انتظار نفيها أو تأكيدها من المصالح المختصة ، مفادها أن عمالة المحمدية مقبلة خلال الأيام القليلة المقبلة على الإطاحة بمجموعة من أعوان السلطة، خصوصا بجماعتين قرويتين وذلك بسبب تورطهم أو تشجيعهم أو عدم علمهم بتناسل مجموعة من البنايات العشوائية التي عرفت وتيرة متسارعة خلال الإنتخابات الأخيرة ، بعد أن استغل أصحابها إنشغال السلطات المحلية بالإنتخابات ، ليقوم عدد من السكان إما ببناء مستودعات أو منازل سكنية فوق أراضي فارغة أو إضافة بنايات عموديا وأفقيا فوق منازل شيدت من قبل , بينما أكدت مصادر مطلعة ان الأمر لا علاقة له بالانتخابات بل يتعلق بتقارير أنحزت من طرف لجن سابقة قامت بزيارات للجماعتين ووقفت على عدة خروقات وتجاوزات في مجال التعمير.
وحسب الأخبار الرائجة فإن الحصة الكبيرة ستكون من نصيب جماعة بني يخلف، التي من المتوقع أن تقود حوالي 5 أعوان سلطة بمناطق مختلفة نحو المجالس التأديبية في أفق مباشرطة مسطرة العزل في حقهم ، و ويليها نفس العدد تقريبا بجماعة سيدي موسى بن علي .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً