االكاتب والإعلامي والصحفي الإماراتي / وليد الحمادي

حين يتلاقى الإخلاص بالانتماء الحقيقي، وتتجلى معاني “السند” في أبهى صورها، يبرز اسم الإعلامي المغربي البارز عادل بالحجام كعنوانٍ للشهامة والكرم. ففي قلب التظاهرة الثقافية والمعرفية الأكبر على مستوى العالم العربي، “تحدي القراءة العربية 2026″، لم يكن عادل مجرد متابع أو ناقد للحدث، بل كان الحصن والأخ والكتف الذي استند إليه الوفد المغربي المشارك منذ لحظة وصولهم إلى أرض الإمارات الحبيبة.

الوقفة الثابتة والسند الحقيقي: عائلة لا تبعدها المسافات
منذ اللحظات الأولى لوصول الوفد المغربي المكون من 13 فرداً إلى دولة الإمارات، حرص الإعلامي عادل بالحجام على أن يكون هو الدعم الأول والواجهة الحاضنة لهم. لم يقتصر دوره على الترحيب البروتوكولي، بل كان يقف بينهم ومعهم جنباً إلى جنب، يقدم لهم الدعم المعنوي والنفسي، ويزيل عنهم أي شعور بغربة المكان. لقد أثبت عادل بأفعاله ومواقفه اليومية أن المغاربة أينما حلوا فإنهم يحملون معهم دفء أوطانهم، وأن وجود شخص بمقام عادل بينهم هو بمثابة “الدار الكبيرة” التي تفتح أبوابها بكل حب وترحاب لكل ابن مغربي جاء ليرفع راية بلاده عالياً في ساحات العلم والمعرفة.

حفاوة الروح المغربية.. أصالة لا تغيب
إن ما يقدمه عادل بالحجام يعكس بصدق الجينات المغربية المتأصلة في الكرم والشهامة وحب الخير للآخرين. فبابتسامته المعهودة وحرصه الدقيق، كان يتابع تفاصيل رحلة الوفد خطوة بخطوة، متكفلاً بتسهيل كل سبل الراحة لهم، ومؤكداً لهم أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي بلدهم الثاني الذي يفتح لهم قلوبه قبل أبوابه. هذه الوقفة الصادقة ليست غريبة على إعلامي آمن بأن رسالة الإعلام الحقيقي هي الوقوف مع الإنسان، وصنع الفارق الحقيقي في الأوقات التي تتطلب السند والدعم والمرافقة المستمرة.

“الإمارات تحب المغرب”.. نبض دائم بالمحبة
ويأتي هذا الحضور المشرف استمراراً لجهوده المباركة عبر منصة “الإمارات تحب المغرب” على إنستغرام، التي جعل منها منصة تنبض بالإخاء، وتوثق أروع قصص النجاح والترابط بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والمغربي، لتكون دائماً مرآة تعكس عمق الروابط الأخوية.
في الختام..
يستحق الإعلامي عادل بالحجام كل كلمات الثناء والتقدير، فهو ليس فقط سفيراً لثقافة بلده وأصالة مغربه، بل هو نموذج للإنسان النبيل الذي يضع قلبه في كل عمل يقوم به، ليترك أثراً لا يُمحى في نفوس كل من التقى به، وليبقى دائماً السند الذي لا يخيب والوجه المضيء لكل مغربي على أرض الإمارات.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً