ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: مايو 6, 2017 - 2:39 م

ضحايا عصابة الشلالات يختفون من المنطقة بعد تهربهم من لقاء طاقم (ميديا لايف )


ضحايا عصابة الشلالات يختفون من المنطقة بعد تهربهم من لقاء طاقم (ميديا لايف )
مايو 6, 2017 - 10:36 ص
يبدو أن بعض  الشكوك  التي انتابت رجال الدرك الملكي بالشلالات كانت في محلها، بخصوص الشكاية التي تقدم بها أشخاص ،مفادها أنهم تعرضوا ليلة الخميس الماضي بالقرب من مشروعي الصفا والمروه  بالجماعة القروية للشلالات ،  لهجوم مباغث من طرف عصابة مشكلة من 7 أفراد،  كانوا مدججين بأسلحة بيضاء وهراوات، حيث سلبوا منهم تحت التهديد مبلغا ماليا  إجماليا قدره 8500 درهم،  اضافة لحداء رياضي ثمنه يقدر بحوالي 1200 درهم وهواتف نقالة، مع إصابة واحد من الضحايا بجروح استلزمت نقله لمستشفى مولاي عبدالله بالمحمدية لتلقي العلاجات الضرورية٠
وللمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع ونظرا الخطورة أحداته، قرر طاقم ( ميديا لايف ) ربط الاتصال هاتفيا مع أحد أقرباء الضحايا من أجله اجراء حوار معهم بالصوت والصورة،  وبعد موافقتهم تم تحديد موعد معهم في الساعة العاشرة من ليلة أمس الجمعة پأحد التجمعات السكنية بالشلالات،  لكن عند وصول طاقم الجريدة للمكان المحدد سيكتشف  وجود قريب احد الضحايا فقط بينما لا أثر للضحايا،  ليخبرهم هذا الأخير  والإحراج باديا عليه، پأن الضحايا قد غادروا للتو منطقة الشلالات،  عبر ركوب سيارة أجرة من أجل التوجه نحو مدينة مراكش التي يقطنون بها .
وللتذكير فإن الضحايا  وعددهم ثلاثة  كانوا قد حلوا ضيوفا عند أحد أصدقاءهم بمنطقة الشلالات التابعة للنفود الترابي لعمالة المحمدية،  وكانوا  متوجهين  حوالي منتصف الليل رفقة مضيفهم نحو منزل بمجمع سكني بالشلالات من أجل المبيت،  لكن وفي منطقة خلاء سيباغتهم أفراد العصابة ليسلبوا من واحد منهم مبلغ 6000 درهم ومن الثاني مبلغ 2500 درهم زاءد الحداء الرياضي والهواتف النقالة،  وقد برر  الضحيتان للمقربين منهما  حملهما لهذه المبالغ المالية بأنها كانت بهدف  شراء بعض الحاجيات من سوق ( القريعة ) بالدارالبيضاء أثناء عودتهما لمدينة مراكش ، لكن يبدو أن هذا المبرر يفتقد للمصداقية،  وأن الضحيتان حسب بعض الفرضيات كانا يرغبان في شراء شيئء اخر بمنطقة الشلالات مثل المخدرات أو ماشابهها،  وأن هناك من وصله الخبر وكان يعلم  بكافة  تفاصيل خطواتهم،  ليتم الترصد لهم في  المكان المذكور أعلاه،  وتنتهي رحلتهم هناك،  ليعودوا خالي الوفاض إلى مدينة مراكش ولسان حالهم يردد المثل الشهير ( لا ديدي لا حب الملوك ).




اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.