عادت ظاهرة إبادة أشجار النخيل بالمحمدية لتطفو على السطح من جديد بالمحمدية، مخلفة موجة من الإستنكارات في صفوف مجموعة من سكانها الذين يشاهدون مقاولة في البناء وهي تقوم بإبادة أشجار النخيل يعود عمرها لأزيد من مائة سنة ، وذلك من أجل القيام بتهيئة أشغال الأرضية لبناء مجمع سكني أمام شارع الزرقطوني على مستوى حديقة الأمير مولاي الحسن ( البارك ) سابقا .
وأشار بعض السكان أن طريقة اقتلاع أشجار النخيل من جذوعها لا تخضع للمقاييس والمعايير المتعارف عليها، حيت تمت ملاحظة خدوش على جدع إحدى النخلات ناجم عن احتكاكها مع حفارة آلة التراكس التي تقوم باقتلاع أشجار النحيل ، وفي غياب مختصين في مجال النباتات والأغراس من أجل الحفاظ على سلامتها في حالة إعادة غرسها بمنطقة أخرى، كما ينص على ذلك القانون، الذي يشمل على مجموعة من البنود والشروط الخاصة بنقل أشجار النخيل من أمكنتها الأصلية.
كما يشاهد السكان شاحنات وهي تقوم بنقل هذه الأشجار إلى مناطق مجهولة دون اتخاذ مجموعة من الإحتياطات الوقائية ، كتغطية جدور النخيل بالأقمشة وغيرها للحفاظ على الأشجار من التلف بفعل الأجواء المناخية كتعرضها للحرارة والرطوبة وهبوب الرياح وغيرها، وهو ما يجعل أشجار النخيل أثناء إعادة غرسها في مناطق أخرى تتعرض للذبول ، كما وقع مؤخرا بالطريق الشاطئية أثناء توسيع الطريق ما بين شركة (سامير) ومدرسة أولاد حميمون، حيث تهاوت أزيد من 25 شجرة نخيل قبل أن يتم من جديد خلال الأيام الماضية غرس أشجار أخرى مكانها.علما وحسب بعض الخبراء فإن بعض أنواع أشجار النخيل لا تتأقلم بتاتا مع تربة في منطقة أخرى ، مما يعرضها للذبول كما وقع ببعض أشجار النخيل التي تمت إعادة غرسها على مستوى ملعب البشير.
[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=na-MnQ5RdrQ[/embedyt]

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً