ميديا لايف / أحمد بوعطير: مدير التحرير
نزل شريط “الفيديو ” الذي صوره موقع ” ميديا لايف ” مع نورالدين الجزار المعروف على صعيد عين حرودة والنواحي كالصاعقة على رؤوس وقلوب كل من شاهد نورالدين في تلك الوضعية المأساوية التي لم يكن أحد يتخيلها أو يصدقها ، بعد أن شرع المرض في نهش جسده، حيت غالبته الدموع وهو يناشد ويتوسل للمحسنين لمساعدته في التكلف بالمصاريف الباهضة للأودية والكشوفات والفحوصات والتحاليل التي تتجاوز الملايين وهي الأثمنة التي ليست في متناوله .
قد يتساءل العديد من المواطنين كيف وصل الحال بجزار معروف، ويوجد محله في موقع استراتيجي وسط عين حرودة ، ومحله كان يعرف رواجا منقطع النظير من خلال توافد العديد من الزبناء عليه سواء من عين حرودة والشلالات والمحمدية وسيدي البرنوصي وتيط مليل ، لسبب بسيط أن نورالدين كان أولا كرجل محبوب من طرف الجميع، لا تفارق وجهه تلك الإبتسامة الجميلة ولو في أحلك الظروف، وطريقة استقباله للزبناء وتعاملهم اللبق معهم إلى درجة جعلته يكسب ويأسر قلوب العديد من سكان عين حرودة والزبناء ، فياترى ما هو السبب الذي جعل نورالدين بنزل بهذا الشكل المخيف والمريع من القمة إلى الأسفل، بعد أن كان أغلب سكان عين حرودة والنواحي يعتقدون أنه محسوب على طبقة الأغنياء ؟ خصوصا أنهم يشاهدون طينة من أمثاله ليس بعين حرودة فقط بل على الصعيد الوطني، وقد أصبحوا من الأثرياء يمتلكون إقامات فاخرة وعمارات سكنية ومحلات تجارية ومحلات إصطيافية وضيعات فلاحية ويركبون على آخر ” موديلات ” السيارات الفاخرة، وماهي مكتسبات نوالدين في الأخير وفي مجال بيع اللحوم ؟ فراش بسيط كما شاهده الجميع بالشريط .
طبعا لم يكن من السهل أن يتغلب نورالدين على كبرياءه ويستجمع قواه ويضهر بوجه مكشوف أمام الأصدقاء وحتى الأعداء إن وجدوا وأمام زملائه في الحرفة بعد أن وجد نفسه وحيدا يصارع الأمراض ، من أجل اللجوء لموقع ” ميديا لايف ” لطلب المساعدة لإنقاد حياته أولا ولإنقاده من العذاب الأليم الذي يقاسيه ليلا ونهارا، لكونه أصبح عاجزا عن اقتناء مجموعة من الأدوية التي قد تساعده في التغلب على المرض ؟ فما هو السبب ياترى الذي جعل نورالدين يتقهقر بهذه الدرجة نحو الحضيض ؟، طبعا وبشاهدة كل من يعرفه عن قرب ليس إدمانه على الخمور أو المخدرات أو القمار أو الفساد ،فنورالدين كما يعرفه الجميع وأنا واحد منهم لمدة تزيد عن 30 سنة منزه من هذه الموبقات ، أما السبب الحقيقي الذي يجهله العديد هو المعقول في عمله وهو الخوف من الله، خصوصا في ميدان يعرف الجميع كيف اغتنى منه البعض بفعل اللجوء إلى الطرق الملتوية والتجاوزات والخروقات من أجل الربح على ضهر صحة المواطنين ، كالغش في بيع اللحوم واللجوء للذبائح السرية لأبقار وعجول وشياه مريضة وميته أو معطوبة تذبح في هنكارات وضيعات فلاحية مغلقة وموصدة الأبواب وبعيدة عن الأعين فأصبحوا من الأغنياء ، لكن نورالدين لم يكن من طينة هؤلاء ،وسأحكي لكم ما كان يخفيه عن البعض إما من أجل الإحتفاظ بسره في قلبه أو خوفا من شماتة قد تصبح محور اجتماعات مغلقة ، أو أن لا أحد قد يصدقه . دات مرة أسر لي بحكم معرفتي به التي تتجاوز 30 سنة أنه خسر في عجل أكثر من 4ألاف درهم كفارق بين شراءه وعملية تسويق لحومه في محله التجاري ،ومرة أخرى أقسم لي بالله أنه يبيع اللحم برأسماله بحكم أنه خدام معا ” الدراوش ” ، حين حاولت الدخول معه في جدال حول الثمن ؟ طبعا لم أصدقه فكيف لجزار خبَر المهنة لسنوات طويلة أن يسقط في خسارة مالية ؟ومن يصدق أن جزار يبيع اللحم برأسماله ؟ لكن حين شاهدت ” الفيديو ” تألمت كثيرا وعرفت ولو بشكل متأخر أن نورالدين كان صادقا فيما قاله لي ،وها هي النتيجة ضاهرة للعيان ، لهذا السبب أجد نفسي مظطرا لأعترف لك سي نورالدين علانية أنني ظلمتك لعدم تصديقي لك ،وقد شعرت بتأنيب الضمير وأنا أراك في تلك الوضعية المزرية ، لهذا أعتدر لك ألف مرة رغم أن الإعتدار لن يسمن ولن يغنيك من جوع أو من مرض ،وكل مابودي أن أفعله هو مناشدة المحسنين والجمعيات وكل منه له درة من الإنسانية أن يساعد نورالدين بما ملكت أيديه، لكي ينهض نورالدين من فراش المرض ويعود لنا سالما والله لا يضيع أجر المحسنين ، وهذا هو رقمه الهاتفي : 0668511448
العنوان : مشروع الشلال ، رقم 458 جماعة الشلالات ، عمالة المحمدية
رابط الفيديو : https://www.facebook.com/share/v/1EZiEfYVCF/

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً