أُودعت خديجة الشين، المعروفة بلقب «الشينوية»، السجن المحلي عين السبع «عكاشة» بالدار البيضاء يوم السبت 24 أكتوبر 2026، لتنفيذ عقوبة حبسية نافذة مدتها ستة أشهر صادرة في حقها
وحسب المعطيات المتوفرة ، فقد جاء تنفيذ الحكم بعد استكمال الإجراءات القانونية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء. على حلفية إدانتها بتهم تتعلق بنشر وتوزيع ادعاءات ووقائع غير صحيحة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأفراد والتشهير بهم. ونشر محتويات رقمية مخلة بالحياء على منصات التواصل الاجتماعي. والسب والشتم واستعمال لغة ومفردات اعتبرت مساساً بالآداب العامة وبحقوق الغير، فضلاً عن الشكايات المرتبطة بالتشهير والمساس بالحياة الخاصة للمواطنين.
يأتي إيداع “الشينوية” بسجن عكاشة كامتداد لسلسلة من القرارات الصارمة التي تبنتها النيابة العامة والقضاء المغربي في الآونة الأخيرة ضد عدد من صانعي المحتوى الرقمي (من ضمنهم حالات سابقة هزت الرأي العام مثل اليوتيوبر رضا البوزيدي الملقب بـ “ولد الشينوية” الذي أدين بثلاث سنوات نافذة)، في ظل تصاعد الأصوات الحقوقية والمدنية المطالبة بوضع حد لما يسمى بـ “محتويات التفاهة والابتذال” والجرائم الإلكترونية المرتبطة بالسب، القذف، والابتزاز والاتجار بالبشر أحياناً عبر منصات مثل “تيك توك” و”يوتيوب“.
ويرى متتبعون للشأن القانوني والاجتماعي بالمغرب، أن هذه الأحكام تشكل رسائل إنذار قوية لكل من تسول له نفسه استغلال الفراغ القانوني أو اللاهثين خلف نسب المشاهدات “التريند” على حساب القيم والأخلاق العامة، مؤكدين في الوقت ذاته على ضرورة التوازن بين حماية حرية التعبير من جهة، وصون النظام العام وحماية المجتمع والناشئة من الانحرافات الرقمية من جهة أخرى.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً