تحت عنوان ” مواطن يعتدى عليه فجرا بآسفي والتفاعل الأمني يثير التساؤلات مجهودات تبدل لكن التفاعل غائب” نشر مواطن في تعليق له أسفل المقال المعنون ب ” سياقة دراجات نارية بطريقة استعراضية وتعريض عناصر أمنية للخطر تنتهي بتوقيف 5 أشخاص” المنشور بموقع ” ميديا لايف ” اليوم السبت 19 ، وهذا نص التعليق :
تعرف مدينة آسفي منذ حوالي شهر حملة أمنية من نوع خاص، شاركت فيها مختلف مكونات الأمن الإقليمي بما فيها فرق التدخل السريع في خطوة غير مسبوقة منذ تولي رئيس الشرطة القضائية بالنيابة مهامه كعميد مركزي حملة لقيت استحسانا واسعا من طرف الساكنة لما أبانت عنه من حضور أمني مكثف وتدخلات ميدانية أعادت الإحساس بالأمان في عدد من الأحياء.
وإذا كنا نجاح هذه الحملة واضح لكن في المقابل كاين إكراه كبير خاصنا الأمن مهما كانت إمكانياته ما يقدرش يغطي كل أحياء المدينة بنفس الوتيرة ولا يدير جولات مستمرة حيا بحي باستثناء بعض النقط السوداء المعروفة
الإشكال الحقيقي كيبان مباشرة بعد نهاية الحملات التطهيرية خصوصا في فترات الليل المتأخرة مثال حي من تجزئة الحوزي حيث كينتظر بعض المنحرفين انتهاء الحملة حوالي منتصف الليل باش يرجعو لنشاطهم المعتاد نهارهم نعاس وليلهم تسكع واعتداءات
حادثة خطيرة وقعت مع أذان الفجر يوم 18 أبريل من هذه السنة بعدما تعرض أحد المواطنين للرشق بقنينة زجاجية وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر الضحية توجه مباشرة إلى الدائرة الأمنية الخامسة للتبليغ لكن الصدمة كانت في ضعف التفاعل
لا استماع فوري لا تحرير محضر لا مرافقة لمكان الحادث ولا حتى تدخل لدورية للقيام بجولة في موقع الاعتداء
والمقلق أكثر أنه تم إبلاغه أن المعتدي “مبحوث عنه” منذ مدة ورغم ذلك لم يتم توقيفه إلى حدود الساعة
هنا كيتطرح السؤال الحقيقي
ما الفائدة من الحملات الأمنية إذا كان المواطن في لحظة الخطر لا يجد التفاعل السريع الذي ينتظره
الأمن ماشي غير حملات مؤقتة بل هو استمرارية تجاوب فوري وحضور دائم خصوصا في الفترات الحساسة
الرهان اليوم ماشي غير تنقية الأحياء لساعات ولكن ضمان عدم عودة نفس الظواهر مباشرة بعد انسحاب الدوريات
ساكنة آسفي كتثمن المجهودات المبذولة ولكنها كذلك كتطالب بتعزيزها خاصة عبر التفاعل الجدي والسريع مع شكايات المواطنين لأن الأمن الحقيقي كيبان فالتفاصيل الصغيرة وفي سرعة الاستجابة قبل أي شيء آخر

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً