ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: ديسمبر 13, 2017 - 10:58 م

المواقع الاخبارية المدافعة عن خليفة القائد الموقوف تصاب بالخرس


المواقع الاخبارية المدافعة عن خليفة القائد الموقوف تصاب بالخرس
ديسمبر 13, 2017 - 8:22 م

أصيبت بعض المواقع الاخبارية التي كانت تدافع ظلما وعدوانا عن خليفة القائد السابق للمقاطعة الرابعة بالخرس، وهي تتلقى الضربة القاضية من طرف وزارة الداخلية، التي قامت بتوقيفه  هذا اليوم الأربعاء رفقة أربعة مسؤولين آخرين من بينهم رئيس مصلحة الشؤون العامة و  رئيس دائرة زناتة وقائدان، وكانت بعض هده المواقع قد انحازت الى الخليفة الموقوف في قضية ملف الابتزاز الدي تعرض له مواطن بالمحمدية و المعروض على القضاء.رغم توفر المشتكي على مجموعة من الأدلة والبراهين والحجج التي وفرها للمحكمة، والغريب في الأمر أن هذه المواقع تحولت إلى بوق من أجل تلميع صورة الخليفة، كما حاولت بت الرعب والهلع في المواقع التي تعتقد أنها لا تتوفر على الملائمة  لتكميم أفواهها من أجل عدم التطرق لأطوار الجلسة الاخيرة،والمشكل العويص هو أن مدراء هذه المواقع كما يعرف  ذلك العديد من سكان مدينة المحمدية،  لا يتوفرون على المستوى الاعدادي أو الابتدائي ،ولا تكوين ولا دراسة لهم في المجال الصحافي، مما يجعلهم أداة طيعة في يد بعض المسؤولين الذين يلعبون بهم  ويتقادفوهم كالكرة كما يشاؤون، لأنهم يدركون أنهم ضعاف النفوس وضعاف المستوى الثقافي، لا يفرقون بين ( السطل ) و ( ستالين ) و ( لينين ) ،ولا يستطيعون كتابة جملة مفيدة، فأغلبهم لا يفرقون بين ( عاجلا ) و ( عاجلن ), وبين ( سوف ) و( صوف )، وبين ( أثار حفيضته ) و ( أثار حفيدته )،  وبين ( سمعتي تسبقني ) و ( صومعتي تسبقني ), ومن يشك في ذلك فليتقدم بطلب للعمالة أو لمؤسسة تعليمية خصوصية أو عمومية  ،أو كلية أو معهد عالي، من أجل الزام كافة مدراء المواقع الإخبارية بالمحمدية  للخضوع  لامتحان حول موضوع  عام،  وتصحيحه من طرف الأساتذة ، مع انتداب سيارة إسعاف ووضعها رهن إشارة المصححين لنقلهم للمستشفيات والمصحات العقلية ، خوفا من أن يصابوا  بصدمة قوية أو بجلطة دماغية، بسبب المستوى التعليمي الهزيل لهؤلاء المدراء، الذين يتخيل لهم أنهم وصلوا للقمة بمجرد الوقوف أو شرب فنجان قهوة مع أسيادهم، مع العلم أن أغلبهم لا يستطيع كتابة موضوع الا بعد اللجوء للعم ( غوغل )، من أجل نقل بعض الفقرات وان صح القول سرقتها ،مما يجعل مضمون تلك المواضيع غير مرتبطة وغير متجانسة ،ويطعمونها أحيانا باسلوب ركيك ينم عن  كون كاتبه لا يتوفر حتى  على الشهادة الابتداءية،مما يجعلهم أضحوكة أمام القراء إن كانوا بالفعل يطلعون على مواقعهم التافهة، والتي يضعها مؤشر ( أليكسا ) العالمي لتصنيف المواقع في أسفل الدرك وطنيا ، أما دوليا  فالسكوت أحسن.

أحمد بوعطير





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.