ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أكتوبر 26, 2026 - 12:15 م

المغرب يحط الرحال في دبي للمشاركة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026


المغرب يحط الرحال في دبي للمشاركة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026
أكتوبر 26, 2026 - 12:15 م

 الكاتب والصحفي وإلإعلامي الإماراتي / وليد الحمادي 

في مشهد يجسد عمق الروابط الثقافية والأخوية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تتجه الأنظار إلى دبي مع وصول الوفد المغربي للمشاركة في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026، إحدى أبرز المبادرات الثقافية الهادفة إلى ترسيخ حب القراءة والمعرفة لدى الأجيال العربية.

 استقبال الوفد المغربي في دبي

 وكان في استقبال الوفد المغربي لدى وصوله إلى مطار دبي كل من الإعلامي عادل بالحجام، وأحمد الملولي، منسق مجموعة مغاربة في الإمارات، في استقبال يعكس روح الترحيب والاعتزاز بالمشاركة المغربية في هذا الحدث الثقافي العربي.

 ويجسد هذا الاستقبال عمق الروابط الأخوية والإنسانية التي تجمع أبناء المملكة المغربية المقيمين في دولة الإمارات بوطنهم الأم، وحرصهم على مواكبة المبادرات التي تبرز الحضور المغربي في المحافل العربية والدولية.

 المغرب يواصل حضوره الثقافي المتميز

 وتأتي المشاركة المغربية امتداداً لمسيرة حافلة بالعطاء والتميز في ميادين العلم والثقافة، حيث يواصل أبناء المغرب إبراز قدراتهم المعرفية وشغفهم بالقراءة، حاملين معهم طموحات وطن يعتز بعلمه وثقافته وهويته.

 وتحتضن دبي هذه التظاهرة الثقافية التي تجمع أبناء الوطن العربي تحت راية المعرفة، في مبادرة تعكس رؤية دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان وبناء أجيال قادرة على صناعة المستقبل.

 من المغرب إلى الإمارات.. رسالة علم وأخوة

 لا تحمل هذه المشاركة طموح المنافسة فحسب، بل تحمل رسالة أمل بأن القراءة تصنع العقول، والمعرفة تبني الأوطان. كما تعكس هذه المناسبة عمق العلاقات الثقافية والإنسانية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتؤكد أن الروابط بين الشعبين تتجاوز المسافات الجغرافية لتلتقي عند قيم الأخوة والتعاون والمحبة.

 وفي الختام..

 كل التوفيق لممثلي المملكة المغربية في الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي 2026، مع أصدق الأمنيات لهم بمشاركة مشرفة تليق بمكانة المغرب الثقافية والعلمية.

 وتبقى مثل هذه المبادرات مناسبة للاحتفاء بالمواهب المغربية، وتعزيز جسور التواصل بين أبناء المغرب والإمارات، في مشهد يجمع بين الاعتزاز بالهوية والانفتاح على المعرفة.  فالمغرب والإمارات.. وطنان تجمعهما الأخوة، وتوحدهما رسالة العلم والمعرفة، وتصنع أجيالهما جسور .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.