أفادت مصادر موثوق بها لموقع ” ميديا لايف “، أن عون سلطة بدوار البرغوت، بجماعة بني يخلف ،عمالة المحمدية، قد أصيب بحجرة طائشة اليوم الأحد أثناء قيامه رفقة مجموعة من أعوان السلطة ورئيس الحرس الترابي بقيادة بني يخلف ، عمالة المحمدية ، بهدم منازل عشوائية بدوار البرغوت بجماعة بني يخلف بالمحمدية ، حيت تم نقله بواسطة سيارة الإسعاف في بادئ الأمر لمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية ، قبل أن تتم إحالته على المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء.
وأفاد أفراد من عاءلة شملتها عملية الهدم في تصريح صحفي ، أنهم سلموا لوسيط في البناء العشوائي مبلغ مليون سنتيم قد إيصالها لعون السلطة، الذي سيحل لاحقا برفقته وسيعينان لهما البقعة والأمتار التي سيسمح لهم ببنائها ، لكن واستنادا لتصريحات أحد أفراد هذه العائلة فإن عون السلطة سيطلب منهم زيادة مبلغ 5000 درهم ، وقد وافقوا على ذلك سريطة إثمام بناء ” الضالة ” ، لكنهم سيتفاجؤون في اليوم الموالي أي اليوم الأحد، بقدوم عون السلطة برفة مجموعة من أعوان السلطة ورئيس لفرقة الحرس الترابي بقيادة بني يخلف لهدم الأسوار ، وهو ماعتبروه غير قانوني لأن اليوم يوم عطلة ، ومن غير المستبعد أن تكون عملية الهدم حسب تصريحاتهم الصحفية قد تمت بدون إشعار القائد ، الذي حضر بعد أن تم إبلاغه بإصابة عون سلطة بحجرة في رأسه ، حيت حاول القائد اقتياد أحد أبناء العائلة ، قبل أن يتم توجيه التهمة لشقيقه الذي كان غائبا .
السؤال الذي يطرحه دائما متتبعوا الشأن المحلي بجماعة بني يخلف ، هو لماذا لا يشاهد المواطنون مثل هذه التدخلات لهدم المستودعات و ” الهنكارات ” العشوائية ، التي اكتسحت الأخضر واليابس بتراب جماعة بني يخلف بدون تراخيص الممنوعة أصلا بالأماكن التي استوطنت بها ، والذين تقدم لمالكيها كافة التسهيلات، من بينها حصولهم على شواهد تتبت أن البناء قديم قصد ربطها بالتيار الكهربائي ،مع العلم أن أغلبها بينت حذيثا، وهل أعوان السلطة والوسيط في البناء العشوائي هم الذين يستفيدون لوحدهم من الرشاوي التي تدخل لجيوبهم ؟، أم يقتسمون الغنائم مع آخرين لا يضهرون في الصورة ؟، مجرد سؤال فقط .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً