ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: سبتمبر 20, 2019 - 6:17 م

المحمدية …دفن ضحية مصحة الضمان الإجتماعي والمدير يتهرب من تقديم توضيحات


المحمدية …دفن ضحية مصحة الضمان الإجتماعي  والمدير يتهرب من تقديم توضيحات
سبتمبر 20, 2019 - 6:17 م

في تسارع للأحداث تم مساء يوم أمس الخميس ، دفن ضحية الولادة بمقبرة سيدي أحمد بن ايشو بعين حرودة، مخلفة وراءها مجموعة من التساؤلات حول الأسباب التي أدت إلى وفاة شابة في ريعان عمرها ، تبلغ من العمر حوالي 23 سنة ، دخلت في صحة جيدة لمصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي بالمحمدية ، لكنها خرجت جثة هامدة مخلفة ورائها طفل لم ينعم بدفئها ورؤية وجهها.
فحسب ما صرح به أفراد عائلة الضحية لموقع ” ميديا لايف “،فإن سبب الوفاة يعود لنزيف حاد وقع للضحية التي كانت أول ولادة لها ، لم تنفع معه كل التدخلات الطبية ولو باستئصال رحمها، وذلك في غياب قاعة انعاش تتوفر على كافة الوسائل الطبية والأجهزة وغيرها، من أجل انقاد الحالات مثل هذه الحالات الطارئة خصوصا في حالة الولادة.
وإدا كان الله قد قضى أمرا كان مفعولا ، فإن عائلة الضحية مازالت لم تستوعب مجموعة من الأحداث والوقائع، التي أعقبت النزيف، منها الإحتفاض بالضحية لعدة ساعات داخل مصحة الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي، إلى حين الإعلان عن وفاتها دون نقلها لمستشفى الجامعي بن رشد بالبيضاء، الذي يتوفر على أطباء أكفاء واختصاصيين في مجال الولادة وأسرة وأجهزة للإنعاش وبنك للدم، ومختبر للتحليلات الطبية يتابع خطوة بخطوة حقن مثل هذه الحالات بالذم إلى حين استرجاع الضحية وعيها وقوتها .
كذلك عدم وجود مخاطب مباشر لعائلة الضحية، من أجل أجابتهم عن مجموعة من الأسئلة التي ظلت عالقة ، حيت وحسب بعض أفراد عائلة الضحية، فإن أغلب الأطباء والممرضين كانوا يتحاشون لقائهم ويتهربون من مواجهتم ، وأن أغلب الحوارات التي كانت تدور بين الطاقم الطبي أثناء وجودهم كانت عبارة عن وشوشات وهمسات ، وهو ما جعلهم يقتنعون أن هناك خطأ طبي قد وقع ، كما تسربت بعض الأخبار من داخل المصحة تفيد أن من أجرى العملية هو طبيب يشتغل بمستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية وهو شيء منافي للقانون.
من جانب آخر ومن أجل إزاحة الغموض المحيط بموت الضحية، انتقل صحفي من موقع ” ميديا لايف ” للمصحة صباح اليوم الجمعة ، من أجل أخد بعض التوضيحات ورغم أن أحد حراس الأمن الخاص أخبره أن مدير المصحة في اجتماع، وأنه بمجرد انتهائه سيتصل به، وبالفعل فقد ضهر المدير بعد مرور بعض الوقت، وطلب من الصحفي انتظاره لبعض الوقت لكنه اختفى عن الأنظار، ورغم كل هذه التصرفات التي لا يستشف منها سوى التهرب من إعطاء تصريحات وتوضيحات ،فقد سلم الصحفي قبل مغادرته للمصحة بطاقة زيارته لحارس الأمن، وطلب منه تسليمها للمدير على أمل ربط الإتصال به ، وهو ما لم يقع بعد مرور أزيد من 12 ساعة .





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
.