القنيطرة / مهدي بنعبد الله
يسود تذمر واسع في صفوف الزوار والمصطافين، بسبب كثرة النفايات والأزبال المنتشرة برمال شاطئ “المهدية” بمدينة القنيطرة
ويشتكي المواطنون من الوضع السيء لرمال الشاطئ المذكور، خصوصا بالليل، حيث تتراكم به القارورات الفارغة وبقايا الأطعمة، وجميع أنواع الأزبال، بشكل مشمئز، حسب تصريحاتهم .

من جهة أخرى، يتساءل زوار الشاطئ، عن السر وراء الحالة المزرية له، في غياب الجهات المختصة، والمسؤولة عن نظافته. ورغم أن شاطئ “المهدية” يعتبر من أجمل الشواطئ المغربية، ورغم علم المسؤولين مسبقا بأنه يستقطب عددا كبيرا من المصطافين والزوار من مختلف الفئات والأعمار والمدن، إلا أنهم لا يعيرون اهتماما لنظافة رماله، التي تعرف توافد أعدادا غفيرة من المواطنين خصوصا في الليل، ليبقى السؤال المطروح ماهو دور الجماعة المهدية في غياب تام لرئيس الجماعة .

من جانب آخر حمل بعض المواطنين المسؤولية كذلك لبعض رواد الشاطئ الذين يتخلصون من بقايا الأطعمة وقنينات المشروبات عبر طمرها أو رميها بالشاطئ، دون تكليف أنسهم عناء وضعها وتجميعها في أكياس بالستيكية من أجل وضعها في أقرب حاويات الأزبال التي يصادفونها ، وهو ما يتسبب في محنة إضافية لبعض عمال النظافة أو الإنعاش بمختلف شواطئ المملكة، الذين يعيشون جحيما لا يطاق كل مساء من أجل جمع النفايات ذهابا وأيابا عبر الشاطئ ، وهم على علم بأنهم سيعاودون الكرة كل يوم إلى حين انتهاء الفترة الصيفية .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً