أحيانا يتساءل المواطن العادي عن المهام المنوطة ببعض أعوان السلطة والمسؤولين بالمحمدية المكلفين بالمقاطعة الرابعة بالعاليا، خصوصا حين تقع بعض التجاوزات والخروقات أمام أعين الجميع وفي واضحة النهار وفي شارع مكتظ بالمارة ليلا ونهارا.

طبعا الجواب الجاهز والبديهي هو أن الكل متواطئ ولا يوجد مبرر آخر بما أن الأشغال التي أنجزت أمام أحد الدكاكين بحي ببلوك ” ب ” حي الراشدية3 بشارع مولاي رشيد بالقرب من المدارة الطرقية على مستوى محطة المحروقات ، لا يمكن لها أن تتم في دقائق معدودة وتحت جنح الظلام، بل ستتطلب على الأقل يومين أو أكثر من أجل إنجازها لأن الأمر يتطلب إنزال أكوام من الرمال والياجور والحصى وأطنان من الإسمنت ومستلزمات وأدوات البناء .

والطامة الكبرى أن هذه الأشغال وكما هو واضح في الصورة فقد شملت الإستيلاء الكلي على الملك العمومية مع تعلية الأرضية الشيئ الذي أصبح يخلق متاعب جمة للمارة خصوصا المسنين والمسنات والمعاقين وضعاف البصر ، الذين يجدون أنفسهم ملزمين بالصعود فوق الواجهة الأمامية لمحل هذا التاجر عبر شبه درج ، والذي يبدو أنه فوق القانون أو يعرف من أين تأكل الكتف .

وبما أن المصائب تأبى إلا أن تأتي تباعا فقد سار على نهجه تاجر آخر بجواره الذي لم يكتف بالإستحواد على الملك العمومي بل أنجز فوقه سواري من أجل تركيب أبواب وأضافها إلى محله التجاري ، ليبقى السؤال المطروح ما هو هو دور عون السلطة المكلف بالمراقبة وإحصاء الشادة والفادة ؟ وأين هو دور الشرطة الإدارية بالجماعة ؟، وأين هو دور قائد المقاطعة الرابعة بالمحمدية .
وطالب العديد من سكان حي الراشدية 3 والأحياء المجاورة له بتدخل السلطات المحلية والجماعة من أجل إرجاع الأمور إلى نصابها، ووضع حد للتسيب الحاصل بهذا الشارع والأحياء المجاورة له، بما أن الجميع أصبح مقتنعا بأن السلطات بالمقاطعة الرابعة ومن يمثلها قد رفعوا أيديهم وتركوا الجميع يفعلون ما يحلو لهم بما أن عملية الردع والجزر عبر تطبيق القانون قد اختفت من الوجود وتركت كل واحد يشرعن ما يحلو له .


مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً