يبدو أن الموقع الإلكتروني الحديقة 24 أصبح لا يشوه سمعة المسؤول عليه بل أصبح يشوه حتى سمعة الصحافيين والمراسلين النزهاء والنبلاء بمدينة فاس بما أنه أصبح بوقا لكل من أراد أن يصفي حسابات شخصية ضيقة ضد باشا سايس وذلك بمقابل طبعا لا يتعدى في احسن الأحيان وجبة غذاء رخيصة بمقهى الحياة (بالاسبانية ).. فكل متتبع للشان المحلي بفاس يدرك تماما ان تواتر المقالات بهذا الموقع الاكتروني المذكور التي تمدح بعض رجال السلطة وتحاول بالمقابل النيل من آخرين، ما هي الا حرب بالوكالة يقودها أشخاص كانوا إلى عهد قريب يمارسون أقصى درجات الفساد بشتى انواعه، منهم منتحل صفة ضابط شرطة سابق ومزور اختام الحلي والمجوهرات (سنعود لهذا الملف بالتفصيل الممل) ومنهم من يحسب نفسه فاعلا جمعويا والمجتمع المدني منه براء…. والغريب ان بعض المقالات التي تهاجم باشا سايس، على سبيل المثال، تحمل في سطورها اكاذيب وبهتان لا يمت إلى الواقع بادنى صلة… فالرجل منذ تعيينه على رأس منطقة سايس أحدث ثورة صارخة من حيث إصلاح الإدارة وتأطير الطواقم العاملة تحت امرته، وهو ما ظهر للعيان في مدة وجيزة الشيئ الذي لم يرق للذين كانوا يستفيدون من الفوضى التي كانت تعشش في أركان وزوايا العديد من أحياء مدينة فاس وكانوا يحصلون على الآتاوات والحلاوات قبل حلول الباشا الحالي االذي قطع لهم ” البزولة “.
وكشفت مصادر موثوق بها لموقع ” ميديا لايف ” ان مجالات عديدة كانت إلى عهد قريب تعيش على إيقاع الفوضى تم ضبطها بشكل قوي، كما هو بالنسبة لميدان التعمير، حيث كون الباشا المذكور لجنة مختلطة يترأسها احد افضل الكوادر التقنية بوكالة فاس الحضرية والذي يشهد له القاصي والداني بنظافة اليد،و قوة الشخصية والكفاءة في الميدان، والذي لا زال تشهد له العامة بذلك منذ أن زاول مهامه بالعاصمة الإدارية للمملكة، هذه اللجنة، يشاهد الجميع أفرادها وهم يقومون بشكل تلقائي وكل أسبوع بمراقبة التعمير بنفوذ مقاطعة سايس، حيث فاق عدد الخرجات التي قامت بها 36، وسجلت ما يفوق 432 ملاحظة تخص التصاميم والرخص، حبث يتم بشكل اتوماتيكي اشعار المخالفين من أجل تداركها وفق ما ينص عليه القانون، وهو ما مكن من ضبط أمثل لمجال التعمير بالمقاطعة بشهادة جميع المتدخلين والاطراف المعنية، ما عدا السماسرة وكاري حنكو الذين كانوا يحومون كالفراشات بمقر الباشوية من أجل التدخل في كل صغيرة او كبيرة مقابل اتاوات…. نفس الأمر تحققنا منه بعد زيارتنا للأسواق النموذجية للباعة الجائلين الذين عبروا لنا عن تثمينهم للتدخلات الجريئة التي خطط لها الباشا والتي مكنت من تنطيق ما يزيد عن 470 بائع بسوق السلام عوينات الحجاج الذي كان إلى عهد قريب قلعة لا يقربها اي مسؤول محلي والدجاجة التي تبيض ذهبا بالنسبة لاخرين..
للأسف، في الوقت الذي كانت فيه مربية الكلاب والقطط تعيث فسادا في مقاطعة عين اعمير رفقة الشيخ المغضوب عليه، حيث كشفت مصادرنا عن ضبط ما يزيد عن 72 حالة مخالفة تعمير في عهدها ، تهم طابق تحت ارضي او علوي إضافي، تم إنجازها في ظرف وجيز وتم ربط اغلبها بالتيار الكهربائي في ظروف مشبوهة، وهو ما كان بعضها موضوع متابعات قضائية لازالت موضوع بحث لعناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، وشكايات لمديرة” لاراديف ” تم على إثرها اعتقال ثلاثة موظفين لهم علاقة بالمخالفات المذكورة، حيث ينتظر متتبعوا الشأن المحلي ما ستسفر عنه التحقيقات بهذا الشأن لتوسيع دائرة المحاسبة لتشمل المسؤولة والشيخ المذكورين..
الغريب أيضا ان متصفح الجريدة الإلكترونية المذكورة، والتي يجمع الكل انها أصبحت فضاءا للتلميع تارة ولتصفية الحسابات تارة أخرى، وهو ما كان موضوع تحقيقات صحفية داخل وخارج المغرب، يصاب بالدهشة من كمية الغباء التي تنشر بها، حيث أصبح الرأي العام بفاس يعلم أن كل مقال له ثمنه، وهو ما فطن اليه اغلب المسؤولين الا القلة القليلة التي لازالت تطمع في ان تلميع ” كاري حنكو ” لوجهها سيجد آذانا صاغية لدى أصحاب القرار، وهي مجرد اضغاث أحلام واوهام…
فهل قدر على فاس عاصمة العلم والادب والفقه والدين على مدى العصور، ان تبتلى مؤخرا بأشباه صحافيين يأبون الا ان يرمو بسمعتها الى الحضيض؟. وهل قدر لبطون أن تلد شرذمة ممن يحسبون انفسهم فناني الراب، ولطخو سمعة المدينة بخلاعات تقشعر لسماعها الابدان؟…وهل جفت اقلام الصحفيين المرموقين والنزهاء بفاس، والذين كانوا الى عهد قريب يمزقون اصحاب التفاهات والاسترزاق شر ممزق؟، حتى ابتلاها الله بشرذمة من الافاقين وعديمي المروءة والذين لا شرف ولا قيمة لهم، يكتبون تحت الطلب مقابل دريهمات معدودة لا تكفيهم حتى لأداء ثمن قنينة نبيذ رخيص في حانة مقيتة.
من المؤسف حقا أن تخلو الساحة من الرجال الصناديد، ليملاها اشباه الصحافيين المسترزقين والمتنطحين من اشباه كاري” حنكو مول الدربوكة، ” الخنوع والمطيع لمربية الكلاب والقطط، والذي تسخره لمحاولة النيل من أسياده مثل باشا باشا فاس سايس ناصر اكنوز، الذين يؤدوا واجباتهم بكل إخلاص وتفاني في العمل وشعارهم ” الله ،الوطن ، الملك “، لك الحق ان تكتب ما شئت ، ولك الحق ان تمدح صاحبتك كما شئت ، ولنا الحق في ان نفضحك ونفضح الاعيبك وهرطقاتك لانك عار على الصحافة ، وعار على مدينة فاس ،وسنكون لك بالمرصاد فالجميع يعرف من أنت ؟ وماذا تريد ، وإلى أين تود أن تصل ، كما يتردد بين العديد من السكان بأنك مصاب بأمراض يصعب على أمهر الأطباء إكتشافها ،لأنها تتوزع بين الأمراض النفسية والعقلية ، والهلوسات ،والزهايمر ، وانفصام الشخصية ونحن نستدل بما خططته يداك ونترك للقراء التعليق.

في شهر فبراير نشر مقالا تحت عنونا :باشا فاس سايس يتفرج على احتلال الملك العمومي و لا يتفاعل مع شكاية المواطنين ، و مطالب بتدخل والي الجهة ازنيبر قبل شهر رمضان المبارك ؟؟ومن خلال العنوان فإنه لا يستعمل لغة الصحافي المتمرس والمتمكن الواجب عليه الحياد في كتابة المقالات بل يتحول إلى” محرض ” ضد الباشا .
بعد مرور شهرين على هذا المقال سيغير جلده كالحرباء وينشر مقالا بتاريخ 8 أبريل 2024 كله تملق وتزلف للباشا ، لعل وعسى يفهم ” الباشا راسو ” ويمكنه من الحلاوة التي ألفها عند في من يطبل لهم بالدربوكة ويزمر لهم بالمزمار، وكان عنوان المقال :“قبيل عيد الفطر المجيد ، باشا فاس سايس ناصر اكنوز يشن حملة واسعة لهدم الأكشاك غير المرخصة وتحرير الملك العام من الباعة المتجولين” والذي نقتطف منه الأسطر التالية : من جانبهم، أعرب المواطنون عن ترحيبهم بالمبادرة من السلطات المحلية ممثلة في شخص باشا فاس سايس ، مشيرين إلى أنها ستسهم في تحسين الوضع العام وتعزيز الجاذبية التجارية بعيدا عن منظر الترييف الذي اصبحت تعيشه المقاطعة و أحيائها ،
لكنه سيعود بتاريخ 1 يونيو الجاري لينشر مقالا انقلب فيه 180 درجة على باشا فاس سايس تحت عنوان ” إلى السيد الوالي سعيد زنيبر : باشا فاس سايس أقتحم سوق البناء العشوائي وكايهدد أي واحد وقف فطريقو وكايختبئ مور القياد “ لينطبق عليه المثل القائل ” كيكوي وكيبخ ” حيت سقط في تناقض صارخ مع نفسه مع ما تضمنه هذا المقال من افتراءات كاذبة في حق باشا فاس سايس ، وبهذه المقالات أصبح صاحب ” الحقيقة ” يحصل حصلة ” الكذيبة ” .
وعلى عكس “كاري خنكو ” ،سنجد أنفسنا مضطرين لنشر رسالة أحد الجمعويين الشرفاء الذي بعثها للسيد باشا وهذا مضمونها : ابعث لجنابكم هذه الكلمات التي تلخص موقفنا وهو بالضرورة موقف مساند وغير مشروط..سيدي الفاضل اننا على يقين بأن منطقتنا الحضرية سايس عرفت تغيرات كبيرة كما وكيفا على مستوى التدبير الإداري منذ تحملكم مسؤولية رىاستها.نعتبرها إيجابية وما النقائص الموجودة هي نتيجة تراكمات سلبية لسوء التدبير والتسيير الذي ورثموه سيدي .وحجتنا الاولى في تميزكم وغيرتكم على المنطقة هو تشجيعكم للمبادرات الإيجابية لخلق مشاريع متواضعة مذرة للدخل للفىات الهشة نتيجة تملص باقي الشركاء نموذج سوق السلام 2 .نلاحظ كذلك ان محاربة الفساد والعشواءيات تراجع بشكل كبير منذ توليكم مسؤولية التدبير الإداري بمنطقتنا وهذا لاينكره إلا جاحد او حاقد .نحن سيدي مستعدون للقيام بأي شيء يساهم في الدفاع عن المكتسبات التي تحققت ونعتبرها جد إيجابية ونعتز بها وبكم سيدي . إن تشجيعكم لنا في هذا المشروع الذاتي مثلا من شأنه التخفيف من اكراهات تحرير الملك العام وبالتالي تسييد ثقافة الابتكار والاقتراح واعطاء لمفهوم الديموقراطيه التشاركية المثال الواقعي الايجابي لنرقى بالساكنة الى احترام القانون وتسييد كذلك ثقافة الحق والواجب .هذه هي الاشارات التي فهمناها من شخصكم ونحاول الانخراط فيها خدمة للصالح العام .اما ذاك الصحافي ربما يبحث عن كعك (حلوى العيد ) لان مقاله الاخير يناقض مقاله منذ 15يوما وهذا الانقلاب فهمنا انه لغرض في نفس يعقوب ولا علاقة له لمحاربة الفساد والتقصير كما ادعى .ولاييسعني الا تذكيره بمثل يردده المغاربة ..القافلة تسير والكلاب تنبح …اخيرا والشهادة لله والتاريخ اننا جد ممتنون ومقتنعون بالدور الإيجابي الذي تقدمونه سيدي …وفقكم الله لما فيه خير البلاد والعباد . والسلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته.
ولنا عودة ل مسيلمة الكذاب الذي ننشر له مقتطفات ونمادج من بعض المقالات التي كان يمجد فيها الباشا قبل أن ينقلب عليه والفاهم يفهم ، وللقراء حرية التعليق


مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
كريم الوردي
لقد أصبت كبد الحقيقة، لقد حاول كاتب المقال الرد عبر تقرير مفصل تمكن فيه من إبراز عدة جوانب من العمل الدؤوب الذي ما فتئ السيد باشا سايس يبذل فيه قصارى جهده من أجل القطع مع بعض الممارسات التي كانت سائدة قبل تعيينه على رأس المنطقة الحضرية سايس، تحت القيادة المباشرة لكل من السيد الكاتب العام ورئيس قسم الشؤون الداخلية بولاية جهة فاس مكناس، والذين تمكنوا من التنزيل الأمثل للاستراتيجية الملكية الرامية إلى اجتثات منابع الفساد بشتى أنواعه، والتي تمت ترجمتها من طرف السيد والي جهة فاس- مكناس، الذي تصدى لبعض المتحكمين في الرأي العام، أرباب المال والأعمال، وآثر المصلحة العليا للمدينة على مصلحته الشخصية، حيث لاقى هذا استحسانا من طرف الغيورين على المدينة، وذلك لن يتأتى لولا الأجرأة من طرف الباشوات والقواد وأعوان السلطة المحلية بالتنسيق المباشر والمتواصل مع السلطات الأمنية، فمزيدا من التألق والعطاء الدائم للسيد باشا سايس على كل ما يبذله من جهود من أجل إعطاء صورة حقيقية مشرفة للعاصمة العلمية ولا عزاء للحاسدين وأبواق خصوم هذا البلد الأمين…
اترك تعليقاً