ميديا لايف / محمد أجراي
عرفت منطقة أيت احكيم أيت ازيد بإقليم الحوز، مساء أول أمس الإثنين وأمس الثلاثاء عواصف رعدية مصحوبة بأمطار غزيرة، حيث أدت هاته التساقطات القوية إلى التسبب في سيول جارفة، خلفت خسائر مادية على مستوى “وادي تحبانت “،بعدما غرقت شاحنة محملة بقنينات الغاز وسط السيول ،كانت متجهة لتوزيعها بمركز “أيت احكيم أيت ازيد “، إلا أن القدر حال دون ذلك،رغم تدخل بعض الساكنة وبمساعدة آلة “الجبيسي ” بدون جدوى نظرا لحمولتها الثقيلة، وستبقى محاصرة إلى أن تصفو الأجواء بعد إفراغ الحمولة.
هذا الوضع ليس الأول من نوعه، بل هو امتداد لما تعانيه ساكنة المنطقة منذ عقود من الزمن،عند حلول فصل الشتاء والتساقطات المطرية الرعدية التي تسبب إرتفاع منسوب مياه “وادي تحبانت” ،مما يؤدي إلى عزل دواوير” أيت ازيد” عن دواوير “أيت احكيم “.
وحسب مصادر موثوقة ل”ميديا لايف “،فمعاناة ساكنة المنطقةلم تجد الأذان الصاغية لإيجاد حلول لها رغم النداءات المتكررة،خاصة أن عملية المرور إلى الضفة الأخرى تصبح مستحيلة في فصل الشتاء، حيث يحرم الأطفال من التمدرس ناهيك عن التبضع من المركز، مما ينتج العزلة لمدة معينة حسب أحوال الطقس في غياب قنطرة وبنية طرقية قوية، تقاوم الاضطرابات الجوية التي تعرفها المنطقة.
المصادر داتها ، أكدت أن بعض الساكنة وبعض الفعاليات المدنية ما فتئت تطالب بتشييد قنطرة على مستوى “وادي تحبانت “، لتلافي قطع الطريق عن الساكنة،وسبق لها أن طالبت الجهات الوصية من أجل تفعيل مطلب التشييد إلا أنه لم يتحقق لحد الساعة.
وأضافت المصادر “نحن مواطنون، ومن حقنا وأبنائنا التنقل بكل مرونة وفي أي وقت، ولا نطالب إلا بطريق مهيئة وقنطرة تكفينا مرارة المياه المنجرفة “.

هذا الوضع المزري الموسمي مرده هو هشاشة البنيات التحتية، عدم صيانة التجهيزات المائية والطرقية، غياب التجهيزات الهيدرومائية، مثل السدود التلية، والبناء في مجاري بعض الأودية الموسمية.
الأوضاع الجمة، تدفع ساكنة المنطقة إلى استنكار التهميش الذي يعانونه ،باعتبار أن تشييد القنطرة ضرورة ملحة لربط كل الدواوير بالمركز والسوق الأسبوعي والإعدادية التأهيلية، وتسهيل عملية عبور سيارات الأجرة و الشاحنات والمركبات، إضافة إلى سيارات الإسعاف عند الضرورة لنقل المرضى.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً