وجه قائد قيادة بلفاع، التابعة لتراب إقليم اشتوكة أيت باها، مراسلة مستعجلة إلى مدير مؤسسة تعليمية توجد بنفوذه الترابي، طالبه من خلالها بضرورة العمل على تسجيل جميع التلاميذ المستوفين للشروط، إعمالا لمبدأ تكافؤ الفرص.وأشار القائد في مراسلته الإدارية، إلى أنه توصل بشكاية وتظلم من آباء وأولياء تلاميذ، يتهمون فيها مدير المؤسسة سالف الذكر، بالاستعانة بخلفيات حزبية لتسجيل تلاميذ التعليم الأولي بمدرسته، مقابل إقصاء ممنهج لعدد من التلاميذ بناء على الميولات السياسية لآبائهم وأولياء أمورهم.
كما أكد القائد المذكور عبر مراسلته، أنه وقف على جملة من الخروقات التي عددها المحتجون، والمتمثلة في إقدام إدارته التربوية على إعداد لائحة (قبلية) للمسجلين في التعليم الأولي للموسم الحالي، في إشارة إلى اعتماد المدير على تسجيل التلاميذ بوحدة التعليم الأولي على لائحة أعدها له أحد الفاعلين السياسيين بالمنطقة، بناء على انتماءاتهم السياسية، وفق ما جاء في المراسلة.
وجاء تدخل القائد بهذه الطريقة التي لاقت استحسان المحتجين، بعد توصله بعدد من الشكايات، تؤكد عزم عائلات الأطفال المقصيين من التسجيل على الاحتجاج أمام المؤسسة، الأمر الذي دفعه إلى مطالبة المدير بتسجيل جميع الأطفال المستوفين للشروط، دون انتقائية تحكمها خلافات سياسية، مع ضرورة مده بلائحة المسجلين بالتعليم الأولي، والتي تبين أعمارهم والشروط التي تم اعتمادها لأجل ذلك.
هذه المراسلة لم تمر مرور الكرام بل تسببت في انتفاض كل من الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغربـ الفرع الفرع الإقليمي باشتوكة أيت باها الذان أصدرا بدورهما بيانا استنكاريا عبرا من خلاله عن استغرابهما الشديد لمراسلة مباشرة من السيد قائد قيادة بلفاع، موجهة إلى السيد مدير م/م تقصبيت بتاريخ 2022/09/15 ، تحت رقم 711 ق ب ق ت ب ( مستعجل) موضوعها “عملية تسجيل الأطفال بالتعليم الأولي ” ، معتبران أنها مراسلة لم تراع أدنى أدبيات التراسل الإداري الخارجي. و مستنكران مضمون هذه المراسلة، مسجلان بامتعاض واشمئزاز شديدين الملاحظات التالية على مستوى الشكل والمضمون:
التجاوز الصارخ المرفوض للسلم الإداري المفروض احترامه من مسؤول ورجل سلطة في هذا المستوى، وعدم احترام عناصره ( غیاب تذييل المراسلة بعبارات المجاملة الختامية)؛
– التدخل السافر في اختصاصات السيد مدير المؤسسة الخاضعة لسلطة الرئيس المباشر المتمثل في السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالإقليم دون غيره ؛ توجيه وابل من الاتهامات الباطلة المبنية على وشايات كيدية كاذبة ومغرضة دون التحري والتبين من صحتها (اتهام السيد المدير بالانتقائية السياسية في عملية تسجيل التلاميذ بالتعليم الأولي، وهو ما نفاه السيد المدير جملة وتفصيلا): الجهل التام، وغياب المعطيات الخاصة بالتدبير التربوي عن السيد القائد داخل المؤسسات التعليمية والخاضعة للبنية التربوية والمادية، خاصة في ظل رفع الوزارة الوصية لشعار الموسم الدراسي الحالي” من أجل مدرسة ذات جودة للجميع” ؛عدم تحري الحقيقة بالاعتماد على مصادر أحادية غير محايدة سياسيا /



مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً