أعفت القيادة العليا للدرك للدرك الملكي الكولونيل ماجور “فريد الموساوي” من مهامه كقائد جهوي لدرك القنيطرة بعد مرور سنتين تقريباً على تعيينه في هذا المنصب، حيث كان يشغل في وقت سابق قائدا للقيادة الجهوية لدرك سيدي قاسم التي قضى بها أكثر من خمس سنوات.
وأضافت يعض المصادر أن الكولونيل ماجور “الموساوي”، تم تعيينه نائبا للمسؤول الأول عن مرکز تكوين الضباط في النقل بعين حرودة عمالة المحمدية ، وعرفت فضية إعفاءه ردود فعل متضاربة ومتباينة ، ففي الوقت الذي أكدت فيه مصادر بأن تنقييله من القنيطرة شكل صدمة للعديد من المتتبعين، لما أبان عنه من حنكة في تدبير العديد من الملفات المرتبطة بالتهريب الدولي للمخدرات والهجرة السرية، حيث تمكن في ظرف وجيز من الاشراف على مجموعة من العمليات الأمنية، التي قادت إلى إحباط تهريب كميات ضخمة من الحشيش عبر الساحل الشاطئي الممتد ما بين جماعتي سيدي الطیبی ومولاي بوسلهام.
لكن على النقيض من ذاك رأت مصادر أخرى ، أن تكون بعض عمليات التهريب الدولي للمخدرات والهجرة السرية التي انتعشت بالمنطقة، فضلا عن محدودية التدبير الداخلي التي عرفتها بعض السريان والمراكز الترابية التابعة لها وكذا القيادة الجهوية قد تسببت في التعجيل بإعفاء القائد الجهوي بالقنيطرة من مهامه.
تجدر الإشارة أن القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط قد عينت الكولونيل ماجور أفروخ القائد الجهوي السابق بالصويرة على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بالقنيطرة، وتجدر الإشارة أن الكولونيل ماجور أفروخ قد تدرج في عدة مناصب بعدد من المدن المغربية كان من بينها مدينة المحمدية التي اشتغل بها قبطان بسرية الدرك الملكي سنوات التسعينيات.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً