تفاجئ العديد من المواطنين الذين اشتروا سيارات جديدة من مراكز شركات البيع سواء بالبيضاء والمحمدية خلال الشهرين الأخيرين من السنة الماضية ، بإجراءات جديدة تطلبت منهم أداء رسوم ضريبية لم تكن لتخطر لهم على البال .
وعبر بعض المشترين في اتصالات هاتفية مع موقع ( ميديا لايف )، عن غضبهم جراء الإجراءات الجديدة التي جوبهوا بها، دون أن تكون مسبوقة بحملة إعلامية من طرف وزارة المالية أو المديرية العامة للضرائب ، من أجل إشعار المشترين للسيارات الجديدة بهذه الإجراءات ، وكذلك عدم أخبارهم من طرف بعض وكلاء مراكز بيع السيارات، الذين لا شك أنهم على علم بهذه الإجراءات الجديدة وكان من الواجب عليهم اشعارهم بها بمجرد شرائهم للسيارات، اللهم ادا كانوا بدورهم على غير علم بها .
ولأعطاء مثل على ذلك، تقول احدى السيدات أنها اشترت سيارة جديدة من إحدى مراكز البيع في الأسبوع الأخير من السنة الماضية ، وبعد مرور شهرين أي منتصف شهر فبراير المنصرم حصلت على البطاقة الرمادية ،فقامت بتركيب لوحتي ترقيم السيارة ، ودهبت إلى إدارة الضرائب من أجل أداء الضريبة السنوية لسيارتها ( لا فينيت ) ، وكانت أول مفاجأة لها أن أحد الموظفين طلب منها التوجه نحو أحد الأبناك، فاستجابت لطلبه مفضلة عدم الدخول معه في شنآن ، لكنها ستجد هنا مفاجأة ثانية في انتظارها، فقد طلب منها الموظف أولا أداء دعيرة للشهر الأخير من السنة الماضية تاريخ الشروع في استعمال سيارتها قدرها حوالي 45 درهم، وكانت المفاجأة الثالثة أنها مطالبة بأداء دعيرة عن التأخير بالنسبة لهذه السنة وقدرها 100 درهم ، بما أنها لم تؤد الضريبة في شهر يناير، علما كما سبق ذكره لم تتوصل بالبطاقة الرمادية إلا في شهر فبراير، وأوضح لها هذا الموظف البنكي، أنه كان عليها بمجرد حصولها على وصل البطاقة الرمادية التوجه نحو إدارة الضرائب أو أحد البنوك لأداء رسم الضريبة على السيارات دون انتظار حصولها على البطاقة الرمادية الدائمة كما جرت العادة .

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً