مطالب أرباب سيارات الأجرة الصغيرة والكبيرة بالمحمدية ، تكاد لا تنتهي ،ما إن يتم تلبية بعض مطالب هؤلاء من طرف عمالة المحمدية حتى يعودوا ليقولوا هل من مزيد ؟، لذلك لم يعد سكان مدينة المحمدية ولا حتى زوارها يستغربون لبعض الوقفات الإحتجاجية التي تتم بين الفينة والأخرى، إما قرب العمالة أو الباشوية أو المحكمة أو محطة وقوف القطار ، أو بالقرب من مصلحة ليدك بالمحمدية بشارع الحسن الثاني كما وقع صباح اليوم، حين احتشدت العشرات من سيارت الأجرة الصغيرة بالشارع متسببة كالعادة في عرقلة حركة السير، لكون سائقيها يركنونها في طوابير تتشكل أحيانا من ثلاثة سيارات تحادي الواحدة الأخرى، وعندما تسأل عن السبب يكون الجواب الجاهز من طرفهم هو فقط المطالبة بتطبيق القانون، فعن أي قانون يتحدث هؤلاء وهم أول من يقومون بخرقه؟ ، ويتجلى ذلك أولا في عدم تشغيل أعداد غفيرة منهم للعدادات، مما يجعلهم أحيانا يضيفون بعض الدراهم لبعض الزبناء خصوصا حين يعلمون أنهم يقطنون خارج مدينة المحمدية ، التوقف الفجائي في كل مكان ولا يستثنون في ذلك حتى الأماكن الممنوع فيها التوقف، كالمدارات الطرقية وملتقيات بعض الشوارع والأزقة، والتوقف الفجائي بدون إشعار مسبق ، ونقل ثلاثة أشخاص ولو في اتجاهات متفرقة وهو ممنوع قانونيا، الامتناع عن نقل بعض الزبناء نحو أحياء ومناطق تبدو لهم غير مربحة لهم خلال رجوعهم ،عدم التوقف لنقل العائلات المشكلة من ثلاثة أفراد، وتحويل بعض الأماكن الممنوع التوقف فيها إلى محطات للوقوف انطلاقا من المساء، كما يقع حاليا في المدارة الطرقية أمام ساحة المسيرة وبالضبط بالقرب من الوكالة البنكية ( البمسي )،دون الحديث عن تهالك بعض سيارات الأجرة التي أصبح مكانها هو المحجز البلدي بدل السير والجولان في طرقات المحمدية.
معانات سائقي مختلف وسائل النقل والزبناء مع أرباب سيارات الأجرة الكبيرة، انطلاقا من مدينة المحمدية نحو البرنوصي وعين حرودة وبن سليمان والمنصورية وبوزنيقة وبني يخلف لا تختلف كثيرا في بعض التفاصيل عن أرباب سيارت الأجرة الصغيرة، فبمجرد اقتراب حلول فصل الصيف حتى يشرع هؤلاء في فرض قوانين خاصة بهم، في غياب التتبع والمراقبة من طرف الجهات المعنية بالمحمدية ، من بينها مضاعفة الأثمنة على الزبناء خصوصا أيام السبت والأحد ابتداءا من المساء، مستغلين حالة التكدس التي تشهدها محطات الوقوف بسبب كثرة الوافدين عليها من مختلف شواطئ المحمدية ،الامتناع عن نقل الركاب لبعض المناطق المجاورة كعين حرودة والمنصورية بمبرر عدم وجود ركاب أثناء عودتهم،والهدف من ذلك هو الضغط على الزبناء من أجل أداء الثمن مضاعفا، علما أن العديد من سيارات الأجرة الكبيرة تجوب طرقات العديد من المدن والمناطق الرابطة بينها وبين المحمدية وحالتها الميكانيكية متدهورة ، عجلات ملحوسة، نوافد معطلة ، أبواب لا تفتح أحيانا إلا من الخارج ، تشققات في المرايا العاكسة والواقيات الزجاجية الأمامية والخلفية.
حافلات النقل المزدوج ( الكيران ) تستغل بدورها مناسبة الصيف والإقبال الكثيف للمواطنين على شواطئ المحمدية ،للقيام بتجاوز القانون، حيث أن هذه الحافلات لا تحترم مسار سيرها العادي خصوصا في الفترة المسائية ، ولذلك فهي تمتنع بدورها في المحطة المخصصة لها على نقل الركاب القاطنين بالبرنوصي وعين السبع والحي المحمدي وبورنازيل ، بمبرر أن خط سيرها سيكون عبر الطريق السيار في تحد سافر للقانون وأمام غض البصر من طرف المكلفين بالمراقبة الطرقية ، وهو ما يستدعي من كافة المسؤولين على صعيد عمالة المحمدية تشكيل لجن لمراقبة محطات وقوف الحافلات وسيارات الأجرة الكبيرة، من أجل ردع هؤلاء وتسجيل مخالفات في حق الذين يستغلون فترة الصيف لإبتزاز المواطنين من أجل وضع حد لهذه التجاوزات التي تتكرر كل صيف.

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
اعزيزي
المحمدية في ملك أصحاب الطاكسيات ، فالكل يخاف منهم ولا أغرف السبب
اترك تعليقاً