يعرف مستشفى مولاي عبد الله بالمحمدية خصاصا مهولا في الأطقم الطبية في جميع الأقسام والمصالح تقريبا، مما انعكس سلبا على السير العادي لهدا المرفق ،الذي أصبح يعيش تحت رحمة الفوضى بسبب كثرة الوافدين عليه من المرضى، الذين يصطدمون في الغالب بانعدام بعض الأطر الطبية بالمستشفى ، أو باغلاق أقسام في وجوههم، مما يجعلهم يعيشون في عذاب أليم سواء بالليل أو بالنهار جراء إصاباتهم الخطيرة كالكسور والرضوض والكدمات وغيرها ، الشيء الذي يضطرهم إلى مغادرة المستشفى بحثا عن مصحات أو أطباء خصوصيين ، بما أن بعض الحالات تكون مستعجلة وتتطلب تدخلا عاجلا لإجراء كشوفات وفحوصات ، من أجل التدخل لإجراء عمليات جراحية لإنقاد المصابين والمرضى الذين يحلون على المستشفى من من مناطق نائية وبعيدة عن مدينة المحمدية كجماعة سيدي موسى المجدوب ، والشلالات ، وبني يخلف ، وعين حرودة ، قبل أن يصطدموا بالواقع المؤسف الذي يتخبط فيه المستشفى المذكور.
من بين هذه الأقسام التي أصبحت تغلق أبوابها وجوه المرضى والمصابين بالليل رغم دورها الحيوي في إنقاد حياة العديد من المرضى والمصابين في حوداث سير أو غيرها ، لكونها تعتبر بوابة لتوجيهم نحو أقسام الجراحة سواء بهذا المستشفى أو المركز الجامعي ابن رشد بالبيضاء ، نجد مصلحة الفحص بالصدى ، ومصلحة الفحص بالأشعة، ومصلحة السكانير، وحتى في النهار فهي لا تفتح أبوابها إلا في حدود الساعة العاشرة صباحا، وتغلقها في حدود الساعة الثانية زوالا بالنسبة لمصلحة الفحص بالصدى والسكانير أي أربع ساعات في اليوم ، بينما مصلحة الفحص بالأشعة فتستمر إلى حدود الثامنة مساءا.
السبب في إغلاق هذه المصالح في الليل أو باكرا في النهار، تعود للنقص الحاصل في الأطر الطبية ،فمصلحة السكانير تتوفر على ممرض ثقني واحد ، ومصلحة فحص الصدى على طبيبين ، ومصلحة الفحص بالأشعة على لإثنين من الممرضين التقنيين ، علما يضيف مصدر من المستشفى أنه لكي تشتغل تلك هذه المصالح الحيوية على مدار الأربع والعشرين الساعة ، فيجب إضافة ممرضين اثنين لمصلحة الفحص بالأشعة ، وثلاثة ممرضين تقننين لمصلحة السكانير ، وطبيبين لمصلحة الفحص بالصدى، وذلك من أجل اشتغالها على مدار الأربع وعشرين ساعة ، من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة الثامنة مساءا وعكس ذلك لاستمرار الديمومة بهذه الأقسام.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً