الجديدة / المراسل
في مشهد أثار جدلاً واسعاً بإقليم سيدي بنور، عاد الحاج أحمد أمين، الذي يتجاوز سنه 90 سنة، إلى رئاسة جماعة أولاد عمران، بعد انتخابه بإجماع المستشارين الحاضرين، خلفاً لنجله عبد الكريم أمين.
وجاءت عودة الأب إلى كرسي الرئاسة عقب استقالة نجله من رئاسة الجماعة، بعد ترشحه للانتخابات التشريعية وفوزه بمقعد باسم حزب الأصالة والمعاصرة، فيما يتولى الحاج أحمد أمين رئاسة الجماعة باسم حزب الاتحاد الدستوري.

واللافت أن الحاج أحمد أمين سبق أن ترأس جماعة أولاد عمران لسنوات طويلة، قبل أن تنتقل الرئاسة في وقت سابق إلى نجله، الذي كان نائبه الأول، ليعود الأب اليوم إلى الواجهة من جديد.
هذا المشهد يعيد إلى الواجهة نقاشاً محلياً حول تداول المسؤوليات السياسية داخل العائلات، وما إذا كانت مثل هذه الحالات تعكس استمراراً لما يصفه البعض بـ«توريث المناصب». فيما يطرح تساؤل بلوغ حول مدى قدرة الرئيس البدنية والصحية على مسايرة أعباء التسيير اليومي لمصالح المواطنين وهو في سن ال 90.

مواضيع قد تهمك
اترك تعليقاً