ميديا لايف / أحمد بوعطير
استغرب رئيس فريق شباب المحمدية في تصريح صحفي لطلب باشا المحمدية القاضي بإمداده بلائحة المنخرطين قبل عقد الجمع العام المقبل ، علما أنه حسب المتتبعين للشأن الكروي هو طلب سليم وقانوني لا يمكن التخوف منه إلا من طرف الذين في قلوبهم مرض ، لأنه من المعروف أنه في العديد من الجموع العامة رياضية أو جمعوية أو سياسية أو نقابية ، يتم إنزال العديد من الأشخاص بالمظلات كمنخرطين من أجل تمرير العديد من القرارات كالحسابات الإدارية من أجل المصادقة عليها بدون محاسبة صارمة تضبط المصاريف، وتغيير القوانين الأساسية التي تصب في مصلحة الرؤساء الغير النزهاء ، و كذلك للتصويت عليهم من طرف منخرطين العديد منهم وهميون للتشبت بكرسي الرئاسة ، ولذلك فإن مطالبة أي مسؤول سلطوي لرئيس جمعية أو سياسية أو نقابية أو رياضية كيف ما كان نوعها وشكلها،هو مرور انعقاد الجموعات العامة في شفافية وبشكل سليم ونزيه بعيدا عن ما يطبخ في الخفاء وفي الكواليس، بسبب غياب أي حزم أو رقابة من طرف جهات محايدة ، ليبقى السؤال المطروح من طرف العديد من متتبعي الشأن المحلية بمدينة المحمدية ،هو لماذا يتخوف رئيس الفريق من إمداد السلطات المحلية بلائحة المنخرطين ؟ وهو طلب بسيط وليس تعجيزي .
إدن إدا كانت نية رئيس جمعية شباب المحمدية أسامة الناصري سليمة ويريد إبراء ذمته وإبعاد الشبهات من بعض الإتهامات التي توجه إليه، هنا وهناك ، وكذلك الأكاذيب حسب تصريحه التي ينقلها البعض لعامل عمالة المحمدية، فقد كان عليه أن يتقبل طلب باشا مدينة المحمدية بصدر رحب ويسلمه لائحة المنخرطين ، للتأكد من عددهم الحقيقي وليس الصوري ، خصوصا أن بعضهم توجد أسمائهم فقط على الورق بعضهم لم يؤدوا واجب الإنخراطات، كما على رئيس فريق شباب المحمدية أن يستوعب الدرس من بعض الجموعات السابقة لتفادي الإنتقادات الموجهة له ، والتي حول فيها هذه الجموعة إلى ما يشبه المقرات السرية، بعد أن منع من دخولها شخصيات كروية بارزة أعطت الشيئ الكثير لفريق شباب المحمدية في السر والعلن ، مع منع مختلف وسائل الإعلام من الحضور لتغطيتها لرصد ما يجري داخل قاعة الإجتماع،وأن لا تتحول تلك الجموع السرية إلى مهزلة كما وقع في الجمع الأخير حيت صححت المحكمة الإبتدائية بالمحمدية المسار الأعوج والأعرج والمعطوب لهذا الجمع من خلال الحكم بإبطاله وهو الحكم الذي أيدته محكمة الإستئناف بالدارالبيضاء، علما أن المكتب المديري الحالي تم توقيفه من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مدى الحياة . وذلك بعد تسجيل بعض الخروقات لعدم التزامهم تجاه الفرق المنضوية تحت لواء شباب المحمدية، حيث قام فريق شباب المحمدية لكرة القدم داخل الصالات لأقل من 20 سنة، بالانسحاب من المباراة الثانية هذا الموسم، ليتقرر اعتباره منسحبا وفقا للقوانين المؤطرة.
المشاكل المستعصية لفريق شباب المحمدية لخصها مقال صدر بموقع راديو مارس بتاريخ 31 مارس تحت عنوان ” شباب المحمدية يغرق في الديون والمنع! ” لكاتبه بوشعيب هشام جاء فيه ما يلي :
تعد الوضعية الراهنة لنادي شباب المحمدية واحدة من أعقد الأزمات التي واجهها “ممثل مدينة الزهور” في تاريخه الحديث.
الفريق يجد نفسه في سباق محموم ضد الزمن لتجاوز اختناق مالي غير مسبوق تجاوز حدود الملاعب ليصبح قضية رأي عام رياضي.
فمع وصول الدوري الاحترافي إلى محطته العشرين، لا يزال النادي يرزح تحت وطأة المنع من الانتدابات، ما جعل اللاعبين الجدد يعيشون وضعية معلقة ومأساوية، محرومين من حقهم في الممارسة الرسمية وتائهين في دوامة من الوعود التي لم تجد طريقها للتنفيذ بعد.
هذه الأزمة لم تقف عند حدود تأهيل الوافدين، بل امتدت لتطال الركائز الأساسية والمستخدمين الذين لم يتوصلوا بمستحقاتهم المالية لعدة أشهر، مما خلق أجواء من التوتر النفسي والاجتماعي داخل القلعة الفضية، وأثر بشكل مباشر على المردود العام للفريق في سبورة الترتيب.
ورغم الأرقام الصادمة والواقع المرير، إلا أن المشهد داخل كواليس شباب المحمدية لا يخلو من حركية دؤوبة؛ إذ يقود رئيس النادي رفقة أعضاء المكتب المسير اتصالات ماراثونية وجهوداً مضنية في محاولة لفك شفرة الأزمة.
وتتوالى الاجتماعات التنسيقية بين مسؤولي النادي وممثلي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بالإضافة إلى لقاءات متكررة مع سلطات المدينة والمجالس المنتخبة، بحثاً عن صيغة توافقية تضمن ضخ سيولة مالية عاجلة أو الحصول على ضمانات ترفع “الفيتو” عن الانتدابات.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً