بقلم/ حسن الراعي
برحيل الأخ العزيز والمناضل الصادق سي براهيم إكمان اليوم الجمعة ، تفقد الساحة الحزبية والنقابية والقطاعية واحدا من أنبل رجالاتها وأوفاها، رجل وهب عمره كله لخدمة الفئات الهشة والمستضعفة، مؤمنا بقضاياهم، ملازما لهم في أفراحهم وأتراحهم، مدافعا عنهم في كل موقع حل به.
كان سي براهيم، رحمه الله، نموذجا في العفة والنزاهة ونكران الذات، لا يرد سائلا، ولا يفرق بين كبير وصغير، ولا بين غني وفقير، صديقا وفيا لقطاعنا التجاري والمهني، ينصت لهموم منتسبيه بابتسامته الدافئة، ويقف إلى جانبهم بقلب مفتوح وعزيمة لا تلين.
نفتقده اليوم جسدا، لكن ستظل ذكراه وقيمه وخصاله العالية حاضرة فينا وفي أبنائه الأبرار، الذين يسيرون على نهجه
رحم الله فقيدنا العزيز وأسكنه فسيح جناته،
وإنا لله وإنا إليه راجعون

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً