ميديا لايف / محمد أجراي .
في ظروف غامضة، رحل إلى دار البقاء الفنان المغربي الأمازيغي “صالح الباشا “،مساء الأربعاء 16 يوليوز 2025،بعد العثور عليه بمنزله جثة هامدة بعدما تلقت سرية الدرك الملكي بالدراركة، خبر غيابه عن الأنظار من طرف أحد أصدقائه .عناصر الدرك الملكي نسقت مع النيابة العامة المختصة وتلقت الأمر لمداهمة منزل الراحل، حيث عثر عليه جثة هامدة متحللة تطلبت المعاينة ثم نقلت إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بأكادير قصد التشريح، لمعرفة ظروف وملابسات الوفاة التي فاجأت أهل الفن الأمازيغي.
الفقيد “صالح الباشا ” من مواليد 1965 بإقليم الصويرة بدوار “ادا اوكرض “،عصامي الطبع تربى وسط عائلة محافظة، تأثر بفن الروايس والموسيقى الأمازيغية، قصائده الفنية الأمازيغية كانت تصب في قضايا المجتمع الأمازيغي خاصة وهويته الثقافية.
كان فنانا مبدعا، كاتبا، شاعرا، ملحنا ،متمسكا بروح التراث، هذا جعله محط إعجاب الجماهير الفنية الأمازيغية والذين يلقبونه ب “الأسطورة “.
المرحوم كان يستعد لإحياء حفل فني بمنطقة “أقصري “بمهرجان العسل إلا أن الموت يغيبه عن ساحة الفن وعن جمهوره الذي لم يستسغ ولم يصدق خبر وفاته.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا إليه راجعون.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً