نفت مصادر مسؤولة بجماعة الشلالات بالمحمدية  في اتصال مع موقع ” ميديا لايف ” ، صحة الأخبار الواردة في مقال  بجريدة ”  الصباح ”  في عددها الصادر اليوم الخميس تحت عنوان ” النصب على أمريكي بضواحي البيضاء، فضح شبكة ابتزاز إداري  بمنطقة  الشلالات تضم موظفين ومهندسين وتقنيين “.

وتساءلت دات المصادر عن المعطيات والحجج والبراهين  التي استندت عليها جريدة  ” الصباح  ” لإقحام إسم جماعة الشلالات في الموضوع والتي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بكل ماجاء في المقال ، مضيفة أنه على افتراض أن الجريدة قد اعتمدت على شكاية مكتوبة من طرف المستتمر وذكر فيها إسم جماعة الشلالات،  فإن الأمر مردود عليه  والذي ربما اختلطت عليه الأمور في تحديد إسم الجماعة المعنية وهي بالتأكيد ليست جماعة الشلالات  ، أما  إدا كان كاتب المقال قد اعتمد على معطيات شفوية من جهة ما ،  فكان يجب عليه أن يتحرى عنها عبر ربط الإتصال بالجماعة  قبل نشرها ، وذلك لمجموعة من الأسباب “:

أولا  أنه لا توجد منطقة بالشلالات إسمها  ” أولاد بوعزة ” ، ثانيا لا يوجد بجماعة الشلالات مهندسون ، ثالثا أن الجماعة الشلالات لم تتوصل بشكاية، ولم يخضع أي مسؤول أو أي موظف بها لبحث من طرف أي مصلحة أمنية أو دركية أو قضائية ، رابعا وللتوضيح فقط فإن الحصول على الرخص لم تعد بيد موظف واحد بل أصبحت خاضعة للشباك الوحيد  على الصعيد الوطني .

ويبقى احتمال واحد للجوء المشتكي للمحكمة الإدارية بالمحمدية أنه يعود لكونه يقطن بمدينة المحمدية،  والقانون يسمح له برفع شكاية للمحكمة التي يتواجد بها مقره السكني ، كما أن هناك احتمال آخر وهو أن يكون وقع لبس في تحديد إسم المنطقة المعنية سواء من طرف المستتمر الأمريكي أو كاتب المقال بما أن أقرب منطقة معروفة ب ” بوعزة ” هي  ” دار بوعزة ” نواحي البيضاء وليس “أولاد بوعزة ” التي لا وجود لها بخريطة جماعة الشلالات وحتى الجماعات الخمس التابعة لعمالة المحمدية ، وهي بني يخلف ، عين حرودة ، جماعة سيدي موسى بن علي ، جماعة سيدي موسى المجدوب .