ميديا لايف / أحمد بوعطير
مرت حوالي 11 يوما على حاذثة سير التي سقط ضحيتها حموكي موسى عون سلطة بالملحقة الإدارية الأولى بباشوية عين حرودة ،حيث وجد نفسه في رمشة عين وهو أسفل شاحنة حين كان يمتطي دراجته النارية بمركز عين حرودة ، والتي سحبته لمسافة طويلة مع دراجته النارية التابعة للمصلحة الإدارية ، دون أن ينتبه له السائق لولا تدخل مجموعة من المواطنين حيت كادت عجلات الشاحنة أن تسحقه لولا الألطاف الإلهية ، وكان من تداعيات هذه الحاذثة إصابته بجروح بليغة وكسور أخطرها في الكتف والحوض مع اختمال وجود نزيف داخلي .
تم نقل عون السلطة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء في حالة حرجة ،حيت خضع لمجموعة من الفحوصات والكشوفات ،حددت مجموعة من الإصابات الخطيرة التي تعرض لها، حيت شرع الطاقم الطبي في تقديم العلاجات الضرورية بنوع من التأني عبر جبر بعض الكسور وانتظار الشفاء منها للمرور لكسور أخرى ، مما زاد في معاناته حيت ومنذ الحاذثة وهو يعاني من عدة آلام ما زال يئن منها وعاجز عن الحركة ولا أحد يعرف حاليا وضعه الصحي بالتفصيل لأنه ممنوع من الزيارة ومازال في مصلحة الإنعاش ،ويتم التواصل معه فقط عبر رابط صوتي ( أنتيرفون ) .
وأفاد بعض المقربين منه أن حموكي يعاني حاليا في صمت، خصوصا أن الإجراءات المتعلقة بعلاجه بطيئة نوعا ما وغالبا ماتصطدم ببعض العوائق ، وآخرها أنه كان مقبلا على عملية جراحية أخرى لكن المكلف بالتخدير إرتأى عدم المغامرة بمبرر أن المريض يعاني من ضيق في التنفس قد يتسبب في نتائج عكسية .
معانات حموكي مع الألام والجروح مازالت مستمرة لحد الساعة ، يقابلها في الجانب الآخر تنكر مجموعة من الأشخاص الذين كان يعرفونه كعون سلطة، وهنا لا نقصد المواطنين البسطاء والفقراء بل نقصد المحسنين و الأغنياء أصحاب الشركات والمتاجر والمطاعم والدكاكين وغيرها ، الذين كانوا يتوددون له بمناسبة أو بدون مناسبة ويحاولون التقرب منه ،لكنه بمجرد سقوطه تخلى عنه الجميع بدون رحمة أو شفقة ، مما جعل العديد من أعوان السلطة على صعيد عمالة المحمدية يأخدون العبرة من هذه الحاذثة، ويقتنعون بأن مجرد إصابتهم بمصيبة فمصيرهم هو النكران والنسيان والرمي في مستشفيات عمومية فوق أسرة مهترئة ، بعض هذه المستشفيات تفتقد للعديد من الأجهزة المتطورة أو أنها معطوبة والتي لا توجد إلا في بعض المصحات الخصوصية، التي تقدم الرعاية والعناية الكافية للمرضى طبعا بمقابل مادي ،وهو ما ليس في مقدور حموكي موسى ولا أفراد عائلته خصوصا والديه المسنين بما أن الجميع يكافح من أجل لقمة عيش، كما هو الشأن لعون السلطة موسى حموكي الذي يعرف الجميع أنه إنسان خلوق متعفف قنوع يؤدي مهامه على أحسن وجه بالليل والنهار لا يحابي ولا يجامل أحد، جميع المواطنين سواسية أمامه لا فرق بين هذا وذاك ، لم يستغل منصبه طوال عشرات السنين من أجل الإغتناء أو الحصول على امتيازات ، وهي ميزة لا تقتصر عليه فقط بل تنطبق على جميع أعوان السلطة بالملحقة الإدارية الأولى بباشوية عين حرودة ، الذين يشهد لهم الجميع بالنزاهة والإستقامة ولو أن عددهم لا يتجاوز الخمسة وموقع “ميديا ” لايف واحد منهم لأنه طوال مساره الصحافي لم يتقدم له ولو واحد بشكاية ضد أعوان السلطة بالملحقة الإدارية الأولى .
نتمنى صادقين أن يقوم بعض الأغنياء والمحسنين بمدينة المحمدية و بعين حرودة خصوصا ولم لا بالمدن المغربية بأخد زمام المبادرة والتكلف بمصاريف إستشفاء عون السلطة عبر نقله إلى إحدى المصحات الخصوصية من أجل التعافي من كسوره وجروحه ومن أجل العودة سالما إلى حضن أسرته سالما ،فالله لا يضيع أجر المحسنين .

مواضيع قد تهمك





تعليق واحد
أنقدوا عون السلطة حموكي موسى من معاناته مع كسوره وجروحه داخل مستشفى” ميريزكو ” بالبيضاء - العناوين
[…] المصدر : ميديا لايف […]
اترك تعليقاً