كشفت مصادر صحفية عن ادانة مهاجر مغربي بإسبانيا من قبل محكمة سرقوسطة، وحكمت عليه بالسجن لمدة ثمان سنوات وستة أشهر بالاضافة الى غرامة 15 الف يورو، بتهمة اغتصاب ربيبته.. والمفاجأة حسب ذات المصدر، فإن ربيبته تعاني من مرض الفصام بعد الواقعة التي تسببت في حملها أيضا..
وحدث ذلك بعدما أقام معها علاقات جنسية بين سنتي 2018 – 2022، رغم ادعاءاته أنها كانت علاقات جنسية بالتراضي بين الطرفين. وأثبت القضاة في الحكم، أن “الضحية غير قادرة على تقييم العواقب ولا التقييم المستقبلي بشأن علاقاتها الجنسية” كما أوضح الخبراء. وسبق للجاني أن استغل اللحظات التي كان فيها بمفرده معها ليحافظ على “علاقة جنسية كاملة” إلى حد حملها نهاية عام 2021.
ووفقا لتقارير إخبارية، حاصرت أدلة الخبراء التي أجراها المتخصصون في معهد الطب الشرعي وعلوم الطب الشرعي في أراغون، المدعو (ي. ر) المغربي الجنسية، باعتباره مرتكب جرائم الاعتداء الجنسي المستمرة، بعد تطابق نتائج الخبرة حول الحمض النووي للمتهم مع استنتاجات التقرير الجيني المهبلي.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً