ميديا لايف " محمدية لايف " جريدة إلكترونية شاملة بالمحمدية | Media Live

آخر تحديث: أكتوبر 13, 2021 - 9:46 م

المحمدية …الدائرة المجنونة رقم ( 19 ) ببني يخلف التي ” قربلت ” السلطة المحلية والمحكمة ووزارة الداخلية


المحمدية …الدائرة المجنونة رقم ( 19 )  ببني يخلف التي ” قربلت ” السلطة المحلية  والمحكمة ووزارة الداخلية
أكتوبر 13, 2021 - 9:40 م

شكلت الدائرة ( 19 ) بجماعة بني يخلف بالمحمدية ، حالة استتنائية ليس على الصعيد المحلي فقط بل على الصعيد الوطني ،إلى درجة أنها أصبحت أشهر من نار ، بحيت كانت السبب في الفوضى  والهرج والمرج  الذي عرفته أرجاء جماعة بني يخلف أثناء محاولة انتخاب الرئيس ،وهي العملية التي دامت لأزيد من 16 ساعة، بما أن عملية  إنتخاب الرئيس لم تنطلق إلا في حدود  الواحدة صباحا، وسط إجراءات أمنية مشددة  عاش خلالها مجموعة من رجال الدرك الملكي والقوات المساعدة وعناصر من الوقاية المدنية  وأعوان السلطة محنة طويلة من أجل استباب الأمن سواء داخل قاعة الإجتماع أوخارجها ، بعد أن دب صراع بين الفريقين  المتنافسين  على الرئاسة وهما حزب الإستقلال   وحزب التجمع الوطني للأحرار،  وكذلك لكترة الحشود التي ظلت بدورها تنتظر نهاية الصراع والذي جاء بعد تدخل منسق التجمع الوطني للأحرار،حين  طلب من أعضاء حزبه الإنسحاب من قاعة الإجتماع ، ليخلو الجو لحزب الإستقلال الذي انتخب رئيس ومكتب .

الأسباب تعود بالأساس إلى التضارب في نتائج التصويت لهذه الدائرة ” المجنونة ” ،في أول الأمر أعلن عن فوز مقعدين لفائدة حزب الإستقلال، وبعدها بساعات سيتم الإعلان بأن المقعدين يعودان لحزب التجمع الوطني للأحرار، لكن مع بداية تسليم الإستدعاءات للمستشارين الفائزين من طرف السلطة المحلية سيتفاجئ الجميع بأن فائزة من حزب التجمع الوطني للأحرار قد سحب منها قائد القيادة عن طريق عون سلطة الإستدعاء بمبرر وجود حطأ أما ا الذي فازت معه في نفس الدائرة  فلم يسلمه له بتاتا ، وفي المقابل سيتوصل المستشاران اللذان أعلن عن فوزهما في البداية وهما من حزب الإستقلال بالإستدعاءات وهما عبد الإله شرقي ، وهنا لم يعد أي أحد يفهم من هو الفائز ومن هو الخاسر في هذه الدائرة، وهو ما جعل الإجتماع المخصص لإنتخاب الرئيس يعرف حضور 32 مستشارا علما أن المفاعد المخصصة لجماعة بني يخلف  محددة في  30 مقعدا،لكن منسق الحزب ” الحمامة ” سيحسم الموقف بعد مطالبة أعضاء حزبه بالإنسحاب من قاعة الإجتماع ويلتجأ أعضاء حزبه للمحكمة من أجل استرجاع المقعدين اللذين نزعا منهما بدون سند قانوني ، وبالفعل فإن الطعن الذي تقدما به لدى المحكمة الإدارية سينصفهما بعد أن قضى ببطلان انتخاب مستشار حزب ” الميزان ” عبد الإله  الشرقي ،لكن الجميع سيتفاجئ بأن وزارة الداخلية قد سبقت حكم المحكمة بعد  نشر ها  للوائح وأسماء الفائزين في الإنتخابات الجماعية الأخيرة، حيت تبين أن رضوان شرقي وزهيرة عرباوي   المنتميان لحزب التجمع الوطني للأحرار هما  الفائزين بالمقعدين المتنازع عليهما ، وتتشابك  الخيوط  بين السلطة المحلية التي أعلنت فوز المستشاران المنتميان لحزب الإستقلال ، والمحكمة الإدارية التي قضت بإلغاء انتخابه دون ذكر المرشحة معه ، ووزارة الداخلية التي نشرت فوز المستشاران المنتميان لحزب الأحرار،أما الأمور فستبقى معقدة إلى حين صدور حكم نهائي، لإنهاء هذا الجدال الدائر بين حزب ” الميزان ” و حزب ” الحمامة ” فكل واحد منهما يعتبر نفسه الحاصل على الأغلبية ، حزب الحمامة يقول أنه حاصل على 15 مقعدا ومعه متحالف من حزب الأصالة والمعاصرة أي ما مجموعه 16 مقعدا بينما حزب الإستقلال حاصل فقط على 14 صوتا ، بينما حزب الإستقلال يردد أنه حاصل على 16 مقعدا وحزب الحمامة على 14 مقعدا.والآن نعود لما نشرته وزارة الداخلية :

 

الحزب                                                                                       المرشحون في الدائرة          الأصوات المحصل عليها

حزب التجمع الوطني للأحرار رضوان شرقي 148
حزب الاستقلال عبد الاله شرقي 148
حزب الاتحاد الدستوري رضا شرقي 75
حزب الأصالة والمعاصرة رضوان زكريري 70
حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محمد الكرش 33
حزب العدالة والتنمية عبد المجيد علا 10

الحزب الفائز

حزب التجمع الوطني للأحرار 2 100.00%
المجموع : 2 (مقعد)

أسماء الفائزان:

رضوان شرقي RNI
زهيرة عرباوي RNI





اترك تعليقاً

تابعونا

faceBook Twitter Youtube Google Plus Instagram
  .