النظام الجزائري واستخباراته يعيشون حاليا أحلك أيامهم بعد صدور كتاب تحت عنوان “ربيع الإرهاب في الجزائر” يتضمن معلومات خطيرة عن النظام الجزائري، مرفوقة بصور ووثائق رسمية خطيرة تؤكد تورط كل من الجنرالات شنقريحة و توفيق مدين و خالد نزار و آخرين في أعمال إرهابية خطيرة.
وهو ما تسبب في زعزعة عروش جنرالات الجزائر، الذين وجدوا أنفسهم في حيص بيص، دفعت بوفد أمني رفيع المستوى للسفر في أول طائرة متوجهة نحو فرنسا، بقيادة الجنرال قايدي مدير المخابرات العسكرية الجزائرية و الجنرال مجاهد المستشار الامني للرئيس الجزائري للتفاوض مع السلطات الفرنسية من أجل سحب الكتاب من الأسواق.
الكتاب لم يكن صدوره من وحي خيال كاتبه ، بل لمؤلف جمع شهادات حية لظباط منشقين عن المخابرات الجزائرية بعد إغتيال القايد صالح، والذين فروا إلى فرنسا و بحوزتهم العديد من الوثائق السرية للجيش الجزائري .
ووفق مصادر إعلامية فإن المؤلف يؤكد تورط الجنرال توفيق مدين و خالد نزار و سعيد شنقريحة وجنرالات آخرين، في توظيف ورقة الإرهاب والنعرات العرقية لإشعال فتيل حرب أهلية في الجزائر.

مواضيع قد تهمك





اترك تعليقاً